وُضعت المكرونة على قائمة "الممنوعات" لدى من يتبعون حمية غذائية، باعتبارها مصدرًا للكربوهيدرات التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في المكرونة نفسها، بل في طريقة تناولها وكميتها، ما يغيّر النظرة التقليدية لهذا الطعام الشائع.
رغم السمعة السلبية التي تحيط بالمكرونة فإنها في الواقع تُعد مصدرًا مهمًا للطاقة، إذ تحتوي على الكربوهيدرات التي يحولها الجسم إلى جلوكوز يستخدمه كوقود يومي، كما أن أنواع المكرونة المصنوعة من القمح الكامل توفر الألياف، بينما تقدم البدائل المصنوعة من العدس أو الحمص نسبة أعلى من البروتين.
ويؤكد خبراء التغذية، وفقًا لتقرير نشره موقع"ديلي ميل"، أن المكرونة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي وحتى لإنقاص الوزن، بشرط الالتزام بالكميات المناسبة وتحقيق التوازن في مكونات الوجبة.
إضافة الخضروات، والبروتينات قليلة الدهون مثل الدجاج أو الأسماك أو البقوليات، إلى جانب الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، يحول طبق المكرونة إلى وجبة متكاملة ومشبعة.
ومن الناحية الغذائية، تحتوي المكرونة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، خاصة في الأنواع المدعمة التي توفر فيتامينات B والحديد، أما مكرونة الحبوب الكاملة فتتميز بارتفاع محتواها من الألياف والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة، ما يساعد على تحسين الهضم والشعور بالشبع لفترة أطول.
وعند الطهي، تمتص المكرونة الماء، ما يقلل من كثافة الكربوهيدرات في الحصة. فكل 100 جرام من المكرونة المطبوخة تحتوي تقريبًا على 25 إلى 35 جرامًا من الكربوهيدرات، وهي كمية معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن.
- الألياف ودورها في الشبع
تختلف المكرونة البيضاء عن الكاملة في محتوى الألياف، حيث تفقد الأولى جزءًا كبيرًا منها خلال التكرير، بينما تحتفظ الثانية بها. وتلعب الألياف دورًا مهمًا في إبطاء عملية الهضم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتعزيز الإحساس بالامتلاء.
- السعرات الحرارية والدهون
تُعد المكرونة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم


