العيد ليس مجرد مناسبة للاحتفال وتناول الحلويات، بل يمثل فرصة ذهبية لإعادة الدفء إلى العلاقات الأسرية، خاصة إذا كانت هناك توترات أو سوء تفاهم بين أفراد العائلة، اختيار اللحظة المناسبة خلال أيام العيد لفتح باب التواصل قد يكون خطوة فعالة نحو استعادة الثقة وتقوية الروابط العائلية، وفقًا لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن، استشاري العلاقات الأسرية.
ابدأ الحوار بلطف وهدوء أول خطوة هي فتح باب الحديث بطريقة ودية بعيدة عن الهجوم، يمكنك أن تبدأ بعبارات بسيطة تحمل التقدير، مثل: "كل سنة وأنت طيب، وحبيت أطمئن عليك"، دون الدخول مباشرة في تفاصيل الخلاف، مما يهيئ أجواء مريحة للنقاش لاحقًا.
ركز على المشاعر بدلًا من الاتهام عند التطرق إلى المشكلات السابقة، حاول التعبير عما شعرت به بدل توجيه اللوم، الحديث عن المشاعر بهدوء يساعد الطرف الآخر على فهم وجهة نظرك، ويقلل من حدة التوتر.
استغل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
