في قلب المعاناة.. غزة ترفض أن تفقد العيد وتكابر بصمودها

أسواق غزة شاحبة اللون لظروف الحرب القاهرة

طقوس العيد في غزة قصة وجع سطورها ألم

رغم أن أسواق غزة ترتدي اليوم ثوب الحزن، وتغلب عليها ملامح السواد حدادا على من فقدوا حياتهم في أتون الحرب، إلا أن نبضها لم ينطفئ، فهناك، بين الأزقة الضيقة، ما زال هؤلاء المناضلين يتمسكون بأرضهم، كأن جذورهم ممتدة في التراب، لا تقتلعها

العواصف ولا تكسرها المآسي.

في تلك الأسواق الحزينة، تصطف السكاكر والملابس وقطع الحلوى على استحياء، كأنها تحاول أن تبتسم في وجه الألم، ألوانها الزاهية تبدو غريبة وسط الشحوب الذي يملأ الوجوه، لكنها تظل شاهدة على رغبة الحياة في الاستمرار، مهما اشتدت قسوة الواقع.

الشوارع التي كانت يوما تضج بالحياة، غلبتها اليوم مرارة الفقد، فتقرأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 14 ساعة