لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل الشأن الاقتصادي عن الوضع الاجتماعي لارتباطهما الوثيق ولتأثير أحدهما على الآخر بصورة مباشرة. كما لا يمكن اغفال أهمية الادخار في تحقيق الأمن الشخصي والاجتماعي.
اطلعت مؤخراً على تقرير حول إجمالي الودائع المصرفية بالبنوك السعودية حيث ارتفع إجمالي الودائع المصرفية في يناير 2026 إلى حوالي 2.97 تريليون ريال، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 8.8% وتشير بيانات الربع الثالث من عام 2025 إلى نمو قوي في الودائع بنسبة 7.2% لتصل إلى 2.93 تريليون ريال، مع تسجيل الودائع الزمنية والادخارية لزيادة ملحوظة. في اشارة إلى توجه بعض العملاء لتحويل حساباتهم من تحت الطلب إلى حسابات ادخار وودائع.
إن الاطلاع على الأرقام السابقة يزرع الطمأنينة في النفوس ويعزز الثقة حول متانة الوضع الاقتصادي الذي تتميز به بلادنا، كما يشير إلى حالة من الرخاء الذي ينعم به المواطنين؛ مما يجعل الحكومة قادرة على تنفيذ خطط التنمية بما تشمله من تشييد البنية التحتية والمراكز التجارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
