أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الخميس ( 19 آذار 2026 )، التصعيد الإيراني سيواجه برد صارم، مبينا أن حماية مواردنا أولوية.
وقال فرحان خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع تشاوري ضم وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية في الرياض وتابعته "بغداد اليوم"، إن "الهجمات الأخيرة على العاصمة لم تكن صدفة"، مشددًا على أن "المملكة لن تخضع لأي ضغوط أو ابتزاز من إيران".
وأشار بن فرحان إلى أن "الاستهداف المتعمد لمصافي النفط في مناطق غير قتالية يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية لهذه الأعمال"، مؤكدًا أن "المملكة تحتفظ بحقها الكامل في الرد العسكري إذا اقتضت الضرورة، وأن الصبر السعودي ليس بلا حدود، وأن أي تصعيد إضافي سيواجه برد صارم".
واتهم الوزير إيران بـ"التخطيط المسبق لهذه الهجمات وامتداد سياسة الابتزاز ودعم الميليشيات في المنطقة"، موضحًا أن "استهداف المنشآت الاقتصادية يشكل تهديدًا مباشرًا للطاقة وسلاسل الإمداد العالمية".
ونفى بن فرحان الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف مواقع عسكرية أمريكية، واعتبرها جزءًا من خطاب تقليدي لإنكار علاقاتها بالميليشيات والحوثيين.
واختتم فيصل بن فرحان تصريحه بـ"التأكيد على ثبات موقف المملكة بعدم السماح باستخدام أراضيها في أي حرب بالوكالة"، مؤكدًا أن "الدفاع عن الأمن الوطني وحماية الموارد الاقتصادية والسياسية للمملكة سيكون دائمًا أولوية".
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر بين المملكة وإيران، عقب سلسلة هجمات على منشآت النفط والبنية التحتية الاقتصادية، والحرب الإقليمية بين إيران والدول الغربية ودول الخليج، والتي تتضمن عمليات هجومية غير مباشرة عبر ميليشيات موالية لإيران، واستهداف ممرات الملاحة والطاقة، ما يرفع المخاطر على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق النفط.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
