إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة حرب إيران أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار زيت الوقود، الذي يستخدم في تزويد سفن الحاويات، مع نقص الإمدادات في موانئ رئيسية مثل سنغافورة والفجيرة. إغلاق مضيق هرمز أثر على إنتاج ونقل زيت الوقود، مما يهدد توقف السفن ويزيد من أزمة الطاقة العالمية رغم استقرار أسعار النفط الخام قرب 100 دولار للبرميل. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
في صناعة النفط، يُعرف زيت الوقود بأنه المادة التي تأتي من "قاع البرميل". فعادةً ما يكون رخيصاً وغير مرغوب فيه كثيراً، وهو ينتج من أسفل برج التقطير النفطي، وهو الجزء الطويل في المصافي حيث يُسخَّن النفط الخام ويُفكَّك إلى عدة منتجات نفطية مختلفة.
لكن حرب إيران قلبت موازين الصناعة رأساً على عقب. فقد أصبح زيت الوقود الآن سلعة باهظة الثمن بشكل غير مسبوق، وهو تطور يحمل أخباراً سيئة للاقتصاد العالمي.
حتى الآن، تمكنت أسواق الطاقة من استيعاب صدمة الحرب إلى حد ما، مع بقاء أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل. لكن الوضع المتعلق بزيت الوقود يثير القلق، ولا يحظى بالاهتمام الكافي.
فرغم أنه غالباً ما تطغى عليه من حيث الأهمية منتجات أخرى في عملية التقطير، مثل الديزل ووقود الطائرات وفوقها جميعاً البنزين، فإن زيت الوقود يلعب دوراً محورياً في العالم الحديث، إذ يزوّد بالطاقة الركائز الأساسية للعولمة: وهي سفن الحاويات.
نفاد إمدادات زيت الوقود يهدد بتوقف السفن المشكلة لا تكمن فقط في ارتفاع سعره إلى مستويات جنونية؛ بل إن الخطر الحقيقي يتمثل في احتمال نفاد الإمدادات في بعض الموانئ الرئيسية، ما قد يجبر العديد من السفن -من ناقلات الحاويات إلى سفن البضائع السائبة- على التوقف.
ويدق قطاع الشحن البحري ناقوس الخطر بالفعل، رغم أنه عادةً ما يكون حذراً في تصريحاته العلنية. فقد قال فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لعملاقة الشحن "ميرسك" لصحيفة لوموند الفرنسية هذا الأسبوع: "إذا لم نتصرف، فقد نصل إلى مرحلة تنفد فيها الإمدادات في بعض نقاط التزويد في آسيا".
استناداً إلى مصادر في القطاع، فإن إمدادات زيت الوقود منخفضة للغاية في اثنين من أكبر ثلاثة مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم؛ سنغافورة والفجيرة في الإمارات. أيضاً بدأت تظهر مشكلات في عدة مراكز أخرى ضمن قائمة العشرة الكبار، في حين تبقى الإمدادات جيدة في الموانئ الأوروبية والأميركية.
طالع أيضاً: "بلومبرغ": استئناف تحميل النفط بميناء الفجيرة بعد هجوم بطائرة مسيّرة وحريق
وتزداد المشكلة حدّةً لأن العالم استنفد بالفعل أبرز أدواته لمواجهة صدمة النفط، وعلى رأسها تجاوز المصافي والسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية. أما في المرحلة المقبلة، فقد يصبح تراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار الوسيلة الوحيدة للحفاظ على توازن الاستهلاك مع الإمدادات المتاحة.
تراقب وول ستريت عن كثب أسعار النفط الخام، خصوصاً خام غرب تكساس الوسيط المتداول في نيويورك، وخام برنت المتداول في لندن. ويُعد هذان المؤشران مرجعاً يتابعه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
