قالت اليابان و 5 دول أوروبية في بيان مشترك مع اليابان اليوم الخميس، إنها ستتخذ خطوات من أجل استقرار أسواق الطاقة، وإنها مستعدة للانضمام إلى «الجهود المناسبة» لضمان المرور الآمن عبر «مضيق هرمز».
ونددت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بالهجمات التي شنتها إيران، ودعاها إلى وقفها على الفور، وفق مانقلته «رويترز» عن بيان للدول الست.
وأشارت الدول الست إلى التعاون مع بعض الدول المنتجة للطاقة لزيادة الإنتاج وتحقيق الاستقرار في الأسواق. وقالت في بيانها: «نعبر عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق.. نرحب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري».
ورحب البيان بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، مضيفاً «سنتخذ خطوات أخرى من أجل استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع دول منتجة بعينها لزيادة الإنتاج».
البيت الأبيض: ناقلات النفط بدأت تعود تدريجياً لعبور مضيق هرمز
إغلاق مضيق هرمز
يُعد «مضيق هرمز»، الذي يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لصادرات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
وتوقفت حركة الملاحة في المضيق نتيجة الضربات والتهديدات التي أطلقتها إيران ردًا على استهدافها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما زاد من المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية للطاقة.
هرمز تحت المجهر: كيف يتحكم ممر ضيق بأسعار الطاقة عالمياً؟
أهمية مضيق هرمز لتجارة الغاز
جاء مضيق هرمز في صدارة نقاط الاختناق من حيث حجم تدفقات الغاز الطبيعي المسال، حيث مر عبره نحو 11.4 مليار قدم مكعب يومياً، ما يمثل 21% من تجارة الغاز المسال البحرية العالمية خلال النصف الأول من العام 2025.
وأظهرت بيانات شركة جمع المعلومات البحرية «لويدز ليست إنتيليجنس» عبور 77 سفينة فقط عبر مضيق هرمز منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير وحتى يوم الجمعة الماضي، وكانت غالبية هذه السفن تابعة لما يُعرف بـ«أسطول الظل»، الذي يعمل خارج أنظمة التأمين والتتبع المعتمدة دوليًا.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية بأن المنطقة شهدت منذ الأول من مارس تعرض 20 سفينة تجارية، بينها تسع ناقلات، لهجمات أو حوادث مختلفة، ما يعكس تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

