معادلة الطاقة في الخليج: إيران الحلقة الأضعف رغم التصعيد؟

تشكل الهجمات الإيرانية على منشآت النفط والغاز في دول الخليج رداً على استهداف إسرائيل لحقل جنوب بارس تهديداً لأمن الطاقة في المنطقة والعالم، لكن استمرار سيناريو التصعيد الإيراني قد يظهر أيضاً أن الطرف الأضعف في هذه المعادلة هو نظام الجمهورية الإسلامية نفسه.

تحاول إيران من خلال هذه الضربات التي طالت أهدافاً في قطر والسعودية والكويت إظهار نفسها كقوة قادرة على إلحاق أذى كبير بالاقتصاد العالمي لردع مزيد من الهجمات على منشآتها النفطية، في استمرار لسياسة النظام الهادفة للبقاء في السلطة مهما كلّف الأمر. تسبب الرد الإيراني في موجة اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة، خاصة بعد استهداف رأس لفان في قطر، أحد أهم مراكز تصدير الغاز المسال عالمياً، والذي أكّدَت قطر تعرضه لـ"أضرار واسعة".

وفي حين قد تثبت التصريحات الأميركية بتجنب مثل هذه الضربات مستقبلاً صحة ذلك، فإن استمرار التصعيد الإيراني بما يلحق ضرراً جسمياً بمنشآت الطاقة الخليجية قد يعجّل من رد فعل يلحق دماراً شبه شامل بكل بنية الطاقة التحتية في إيران.

في سيناريو كهذا، تتعرض منطقة الخليج والاقتصاد العالمي لأزمة عميقة، لكن حجم الخسائر الإيرانية يزيد من احتمالات سقوط النظام نفسه. هذا لأن توازن الخسائر بين إيران والخليج والاقتصاد العالمي ليس متماثلاً لعدة عوامل.

جزيرة خرج.. العقدة التي لا بديل عنها في صادرات النفط الإيرانية تمثّل جزيرة خرج نقطة الضعف الأهم في الاقتصاد الإيراني. فالمصادر تؤكد أن نحو 90% من صادرات نفط البلاد تمر عبر الجزيرة، ما يجعلها مركز الثقل الأول لإيرادات الدولة.

الهجوم الأميركي الواسع في 13 14 مارس 2026 استهدف أكثر من 90 موقعاً عسكرياً في الجزيرة، لكنه تجنّب عن قصد إصابة البنية النفطية، مع تحذير أميركي بأن استهداف إيران للملاحة أو منشآت الخليج قد يؤدي لضرب تلك البنية مستقبلاً.

هل تمتلك إيران بديلاً؟ يمثّل خط گره جاسك البديل الوحيد لتجاوز مضيق هرمز، لكنه لم يُظهر حتى الآن القدرة على تعويض دور جزيرة خرج:

قدرته التصميمية: 1 مليون برميل يومياً.

قدرته التشغيلية الفعلية: أقل بكثير من ذلك، مع معدلات استخدام محدودة تاريخياً.

لا توجد أرقام رسمية منشورة حول القدرة الفعلية في 2026.

وبذلك تبقى خرج مركز الثقل الاقتصادي الأهم لإيران، وفقدانها يعني شللاً في صادرات النفط، المصدر الأول لإيرادات الدولة.

"جنوب بارس".. العمود الفقري لغاز إيران وطاقتها الداخلية يمثّل "جنوب پارس" الجزء الإيراني من أكبر حقل غاز طبيعي في العالم وهو حقل مشترك مع دولة قطر التي تطلق عليه اسم "حقل الشمال". ويغطي 80% من إنتاج الغاز الإيراني. "جنوب بارس" هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 56 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات