أصبح ماكس داومان، جناح آرسنال البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً، أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله هدفاً رائعاً في فوز فريقه على إيفرتون. وسجل ماتيوس كونيا لاعب مانشستر يونايتد هدفاً في الشوط الثاني مستغلاً تمريرة دقيقة من برونو فرنانديز الذي سجل رقماً قياسياً للنادي برصيد 16 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي خلال موسم واحد، ليقودا فريقهما للفوز 3-1 على ضيفه أستون فيلا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:
فيكاريو يستعيد توازنه بعد خطأ مبكر من السهل القول إن توتنهام يُعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى. فقد تم إشراك أنتونين كينسكي أمام أتلتيكو مدريد تحديداً لأن المدير الفني للسبيرز، إيغور تيودور، كان لديه شكوك حول مستوى غولييلمو فيكاريو. وبعد عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، لم يُقدم فيكاريو أداءً جيداً وتسبب في الهدف الأول الذي سجله ليفربول. صحيح أن دومينيك سوبوسلاي بارع في الركلات الحرة - 25 في المائة من الأهداف الـ 16 المُسجلة من ركلات حرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كانت من نصيبه - لكن تسديدته أمام توتنهام لم تكن بعيدة جداً عن منتصف المرمى، وكان ينبغي على فيكاريو التصدي لها، لكن يده الضعيفة خذلته! لكن حارس المرمى الإيطالي انتفض بعد ذلك، وقام بتصدٍّ استثنائي لتسديدة كودي غاكبو الأرضية لكي تصطدم بالقائم وتخرج بعيداً عن المرمى. وقد نجح فيكاريو وبقية خط دفاع توتنهام في مساعدة الفريق على العودة في اللقاء والخروج بنقطة التعادل. بإمكان توتنهام البحث في سوق الانتقالات الصيفية للتعاقد مع حارس مرمى جديد، لكن حتى ذلك الحين يتعين على فيكاريو تقديم مستويات جيدة والتدخل بشكل جيد في اللحظات المهمة من أجل مساعدة الفريق على الهروب من شبح الهبوط - من غير المرجح أن يحصل كينسكي على فرصة أخرى. (ليفربول 1-1 توتنهام).
كاريك لن يرغب في خسارة ملك التمريرات الحاسمة بعد أن توج برونو فرنانديز مجهوده أمام أستون فيلا بتمريرتين حاسمتين (التمريرة الحاسمة رقم 100 له في جميع المسابقات، كما كسر الرقم القياسي للنادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز بـ 16 تمريرة حاسمة)، سُئل المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، عما إذا كان القائد، الذي كاد أن يرحل الصيف الماضي، سيظل ضمن صفوف الفريق بعد الموسم المقبل. قال كاريك: «إنه بالتأكيد من نوعية اللاعبين الذين لا نريد خسارتهم، لكن من الصعب عليّ التدخل بعد ذلك. وجوده معنا يسعدنا بالطبع. لقد أثبت على مرّ السنين مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه حاضرٌ دائماً، ويُبادر بالهجوم في التدريبات والمباريات. يمكنك الاعتماد عليه دائماً، وهذا أمر رائع حقا. لقد مرّ بفترات صعود وهبوط هنا، لكن ذلك لم يُثنِ عزيمته أبداً. كان حاضراً اليوم ليُحدث الفارق». (مانشستر يونايتد 3-1 أستون فيلا).
لحظة ساحرة من داومان «آرسنال مملّ، مملّ!»، هكذا هتف بعض مشجعي النادي باتجاه منصة الصحافة وهم يغادرون بعد صافرة نهاية مباراة الفريق أمام إيفرتون. لقد أوصلوا رسالتهم، أو بتعبير أدق، أوصلها ماكس داومان نيابةً عنهم. ويرى البعض أن أداء آرسنال لم يكن ممتعاً للمشاهدة رغم تحقيق الفوز. لكن أين الملل حين يركض لاعب في السادسة عشرة من عمره من منطقة جزاء فريقه إلى منطقة جزاء الفريق المنافس ليهز الشباك ويصبح أصغر من يسجل هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحقق فوزاً حاسماً لفريقه في اللحظات الأخيرة؟ لقد كان ذلك ببساطة أروع رد على من ينتقد أداء «المدفعجية». (آرسنال 2-0 إيفرتون).
الطقوس الغريبة للاعبي تشيلسي لن تُجدي نفعاً لن تُجدي بعض الطقوس الغريبة والمصطنعة والمُبالغ فيها، كتلك التي قام بها لاعبو تشيلسي عندما أحاطوا بالحكم بول تيرني قبل انطلاق مباراة نيوكاسل، نفعاً إذا استمر الفريق في اللعب بنفس أسلوبه أمام نيوكاسل. وقد اعترف المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، بذلك لاحقاً، حيث قال: «نحن نتحدث عن شيء لا يُقارن بأهمية ما يحدث على أرض الملعب». وبحلول ذلك الوقت، كانت صور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي - التي بدا فيها تيرني مشاركاً فاعلاً - قد انتشرت في جميع أنحاء العالم. لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بشكل كامل، بينما سمح نيوكاسل له بذلك، ودفع ثمن ذلك غالياً عندما استغل جو ويلوك خطأً في مصيدة التسلل ليمرر الكرة إلى أنتوني غوردون الذي سجل هدف الفوز. وقال روزينيور عن ذلك: «إنها طريقة جديدة للضغط... كان الضغط هو السبب الذي جعل نيوكاسل يضطر إلى ركل الكرات الطويلة إلينا، وقد سيطرنا على المباراة». أما الرأي الأكثر شيوعاً فيتمثل في أن سوء خط الدفاع وتفكك الهجوم كانا مجدداً مشكلة كبيرة لتشيلسي! (تشيلسي 0-1 نيوكاسل).
مافروبانوس ركيزة أساسية في خط دفاع وست هام كان لانضمام أكسل ديساسي على سبيل الإعارة من تشيلسي أثر إيجابي كبير على خط دفاع وست هام، لكن لا ينبغي التقليل من شأن تحسن أداء بقية مدافعي الفريق. لقد أظهر جان كلير توديبو أخيراً السبب الذي جعل كثيرين يرون أنه أحد أكثر المدافعين الواعدين في أوروبا قبل انتقاله إلى برشلونة عام 2019. تألق اللاعب الفرنسي في سلسلة من المباريات المتتالية، ويبدو الآن في أفضل حالاته البدنية. لقد كان أداؤه ممتازاً خلال المباراة التي تعادل فيها وست هام مع مانشستر سيتي......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة




