أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن «الولايات المتحدة قد ترفع قريباً العقوبات عن النفط الإيراني العالق على متن ناقلات النفط للمساعدة في زيادة الإمدادات العالمية وخفض الأسعار»، كما أوردت وكالة «رويترز».
وذكر بيسنت في برنامج «مورنينغز ويذ ماريا» على شبكة «فوكس بيزنس» في الأيام المقبلة، «قد نرفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود في البحر. وتبلغ كميته حوالي 140 مليون برميل».
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أصدرت في 12 مارس، ترخيصاً جديداً يسمح للدول بشراء بعض المنتجات النفطية الروسية مؤقتاً.
النفط الروسي
الهند تزيد مشترياتها من النفط الروسي لتعويض نقص الإمدادات
ويأتي رفع العقوبات مؤقتاً عن النفط الروسي، وهو مُصدِّر رئيسي، رغم الضغوط الأميركية السابقة على شركات النفط الروسية في محاولة لوقف تدفق الأموال التي تمول حرب موسكو في أوكرانيا.
وكتب وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، على وسائل التواصل الاجتماعي: «لزيادة نطاق الإمدادات الحالية عالمياً، تُصدر وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر. هذا الإجراء المحدود والمُصمَّم خصيصاً لفترة قصيرة ينطبق فقط على النفط الذي هو في طريقه إلى روسيا، ولن يُحقق فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية، التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند استخراج النفط».
ارتفاع مفاجئ لمخزونات النفط الخام الأميركية إلى 449.3 مليون برميل
ويجيز الترخيص، المنشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية، هذه الشحنات حتى 11 أبريل.
وكانت الولايات المتحدة منحت مصافي التكرير الهندية إعفاءً لمدة 30 يوماً لشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر. وصرح بيسنت آنذاك بأن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرار تدفق النفط إلى السوق العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
