خلف كرسي الحلاقة لا تُقص الخصلات فقط، بل تُحكى قصص يومية ويتحدث الزبائن بأسرارهم، في هذا اللقاء نتعرف على محمد عبدالرحيم، حلاق مصري أمضى أكثر من 12 عاماً في هذه المهنة، ليتحدث عن كواليس العمل بين المقص والماكينة .
خلال الأعياد والمناسبات يتحول صالون الحلاقة إلى خلية نحل
بدأ محمد رحلته مع الحلاقة منذ صغره، ومع السنوات صقلت الخبرة مهارته. ويرى أن ما يميز الحلاق الشاطر ليس فقط مهارة اليد، بل الدقة في العمل والنظافة والقدرة على فهم الزبون وما يناسبه.
وعن الصورة النمطية للحلاقين بأنهم كثيرو الكلام، يضحك محمد قائلاً: أحياناً نتكلم مع الزبون حتى ما يركز كثير في تفاصيل الحلاقة! .
ويضيف أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
