يقف إقليم كوردستان أمام معادلة قاسية ومعقدة حيث يفتح أراضيه لمرور النفط دعماً لاقتصاد العراق، بينما لاتزال الصواريخ تجد طريقها إلى مدنه ومنشآته الحيوية، هذه ليست مجرد مفارقة عابرة، بل تعبير واضح عن خلل عميق في طبيعة العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، خلل يتكرر كلما اشتدت الأزمات وكأن الحلول دائماً تُطلب من طرف واحد.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
