- آهات الاتحاديين «المكتومة» في صدورهم، أم تلك الظاهرة للعلن أحق أن يُكتب عنها، أم المشهد الأجدر بالتوقف عنده وهو ما قدّمه المهندس فهد سندي، حين تحوّل -بإرادته أو دونها- إلى بطلٍ لمشهد دراماتيكي لافت، تناقله الجميع عبر منصة «إكس»؟
- صورة واحدة كانت كفيلة بإثارة الجدل: رئيس يستقبل لاعبيه في مطار القصيم، رغم أنه كان برفقتهم على الطائرة ذاتها. مشهد بدا غريباً في ظاهره، لكنه في عمقه يعكس حالة نفسية مضغوطة، ورغبة جامحة في كسر واقعٍ معقّد.
- ذلك التصرف لم يكن عبثياً بقدر ما كان محاولة يائسة لإحداث صدمة إيجابية داخل الفريق، قبل مواجهة مصيرية أمام نادي الخلود.. رسالة غير تقليدية أراد بها سندي أن يقول للاعبيه: افعلوا المستحيل. فهو يدرك تماماً كيف سيُفسَّر المشهد،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
