اليابان وكندا أبرز المساهمين في الإفراج الطارئ عن احتياطيات النفط

قالت "وكالة الطاقة الدولية" يوم الخميس إن اليابان وكندا وكوريا الجنوبية ستكون من بين أكبر المساهمين في الإفراج المنسق عن مخزونات النفط الطارئة، وهي خطوة جاءت استجابة للاضطرابات الناجمة عن الحرب على إيران.

ويأتي هذا الإفراج عن المخزونات، كجزء من تعهد "وكالة الطاقة الدولية" بالإفراج عن ما يصل إلى 400 مليون برميل، مع تزايد المخاوف بشأن ما وصفته بأنه أكبر اضطراب في الإمدادات على الإطلاق.

وقد استمرت الحرب على إيران في إحداث اضطرابات بحركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي، ما أجبر بعض أكبر منتجي النفط في العالم على خفض الإنتاج، في وقت تؤدي الهجمات المتصاعدة على منشآت الطاقة الرئيسية في الخليج، إلى رفع التوقعات باضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات. وارتفعت أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.

مساهمات دولية وتدفقات الإمدادات ستتكون المساهمات إلى حد كبير من إمدادات النفط الخام، بينما ستكون في أوروبا في المقام الأول من المنتجات النفطية المكررة. وقد تم تقليص الإنتاج لدى المنتجين الرئيسيين في الخليج مع انتظار الناقلات للعبور عبر هرمز وامتلاء خزانات التخزين.

وقالت الوكالة إن الكميات الأولية من النفط بدأت بالفعل في التوفر في السوق، وستبدأ الإمدادات المخصصة لآسيا في التدفق على الفور. ومن المقرر أن تصل البراميل المخصصة لأوروبا والأميركتين إلى السوق بحلول نهاية مارس.

وكانت المملكة المتحدة وتركيا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات