في خضم الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل وإيران، وما خلّفته من تداعيات امتدت إلى دول الخليج وعدد من الدول العربية والإسلامية، تقف المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، شامخةً في وجه التهديدات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية وتحاول المساس بأمن المنطقة واستقرارها.
قيادة راسخة وشعب لا تهزه التهديدات
لم تنل أجواء الحرب من تماسك الداخل السعودي ولا من روحه المعنوية العالية، بل بدا المشهد الوطني أكثر قوة وثباتًا، إذ واجه السعوديون هذه التحديات بإظهار وحدتهم، والتفافهم حول قيادتهم، وتمسكهم بحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد.
وفي المدن والقرى والهجر، حضرت مظاهر الفرح، وتعالت الأهازيج الشعبية الحماسية، في مشاهد تعكس صلابة المجتمع السعودي، وتؤكد أن هذا الوطن لا ينكسر أمام التهديد، ولا يتراجع أمام محاولات الترهيب، بل يزداد تماسكا وثقة.
التحام القيادة والشعب.. صورة وطن
ما تشهده المملكة اليوم يبرهن مجددًا على متانة العلاقة بين قيادة نذرت نفسها لحماية الوطن، والدفاع عن مقدساته ومكتسباته، وبين شعب وفيّ مخلص، مستعد لبذل الغالي والنفيس في سبيل وطنه.
إنها صورة وطن يقف شامخًا، لا يحمي نفسه فحسب، بل يمد عونه ودعمه لأشقائه في دول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
