كابوس إندريك.. 5 أسرار وراء "مارس الأسود"

بدأت رحلة النجم البرازيلي الشاب إندريك فيليبي مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي في يناير من عام 2026، بآمال عريضة وتوقعات تلامس عنان السماء.

كان الهدف من الإعارة لمدة ستة أشهر هو صقل موهبة الجوهرة القادمة من ريال مدريد وتجهيزها لقيادة خط هجوم الملكي مستقبلًا.

لكن ما حدث في شهر مارس الجاري، كان بمثابة كابوس حقيقي للاعب وللفريق الفرنسي على حد سواء، فقد تحول اللاعب المنفجر فنيًا إلى مجرد شبح في الملعب مما أدى إلى توديع ليون لمسابقتين في وقت قياسي وهو ما أثار تساؤلات جماهيرية واسعة حول جدوى هذه التجربة.

العجز عن تقديم الأدوار الدفاعية

يتمثل السر الأول في انهيار إندريك في عجزه التام عن تقديم المساعدات الدفاعية لزملائه، ظهر ذلك جليًا في مواجهة سيلتا فيغو الإسباني بالدوري الأوروبي حيث وقف اللاعب كالمتفرج في مركز الجناح الأيمن.

لم يدرك النجم الشاب أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالمهاجم المتفرغ للهجوم فقط، خاصة عندما يلعب فريقه بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع دياكاتي في الدقيقة 19 من عمر اللقاء.

هذا التراخي الدفاعي جعل جهة إندريك ممرًا سهلًا لهجمات الخصم المتكررة التي هزت شباك الفريق الفرنسي وأنهت طموحاته القارية.

صدمة لإندريك.. الأندية المتأهلة رسميا لربع نهائي الدوري الأوروبي

التيه الخططي في عمق الهجوم

السر الثاني هو فشل اللاعب في التكيف مع مركز قلب الهجوم الصريح، ففي الشوط الثاني من مباراة الإياب ضد سيلتا فيغو تحول إندريك للعب كرأس حربة لكنه قدم أداءً صُنف بأنه غياب كامل للتأثير.

لم ينجح في الضغط على المدافعين لمنع بناء اللعب، ولم يشكل أي خطورة عبر التوغل أو التسديد، هذا الغياب التام عن الحضور الفني دفع الجهاز الفني لاستبداله في الدقيقة 67 مما يعكس فقدان الثقة في قدرته على الحسم في الأوقات الحرجة من عمر الموقعة الأوروبية التي كانت تحتاج إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 53 دقيقة
منذ ساعة
منذ 30 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
يلاكورة منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 15 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 18 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 12 ساعة