قبل عامين فقط، كان البرازيلي رافينيا دياز يمثل الصداع المزمن في رأس إدارة برشلونة وجماهيره، لاعبٌ جاء بآمال عريضة ومبلغ فلكي، لكنه حوصر في زاوية التهميش، وظل عالقًا في فخ المقارنات الظالمة مع أساطير السامبا الذين مروا على كامب نو.
اليوم، تبدلت الآية تمامًا، وتحول رافينيا من المنبوذ المعروض للبيع لتوفير السيولة، إلى القائد الفعلي والمحرك الذي لا يتوقف لقطار البلوغرانا.
من مقصلة الرحيل إلى عرش النجومية
في صيف 2024، كان اسم رافينيا يتصدر قائمة المغادرين فالفريق يحتاج للمال، واللاعب لا يقدم السحر البرازيلي المعتاد الذي تنتظره الجماهير.
كانت الانتقادات تنهال عليه بأنه لاعب مجتهد بلا موهبة، وأن مكانه الحقيقي ليس في صفوف العملاق الكتالوني.
في تلك اللحظة، ظهرت ملايين الدوري السعودي وتحديدًا نادي الهلال كقارب نجاة للاعب والنادي معاً، بعرض لا يمكن رفضه يتجاوز 80 مليون يورو.
عناوين الصحف الرياضية العالمية: صدمة كورتوا.. وأرقام برشلونة القياسية
لكن نقطة التحول لم تكن في المال، بل في مكالمة هاتفية واحدة من الألماني هانزي فليك، تلك المكالمة التي كانت بمثابة قبلة الحياة، حيث أخبره فليك بوضوح: "أنت لست للبيع، أنت حجر الزاوية في مشروعي".
هنا، اختار رافينيا الطريق الصعب، رفض ذهب السعودية وقرر الاستماع لقلبه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
