تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 2026 شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لو كانت السعادة منافسة أولمبية، لهيمنت دول الشمال الأوروبي على منصة التتويج.
فبحسب تقرير السعادة العالمي الأخير، فإنّ الدول الثلاث الأكثر سعادة في العالم هي: فنلندا، وآيسلندا، والدنمارك.
حازت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرة التاسعة على التوالي، في إنجازٍ قياسي، تلتها آيسلندا في المركز الثاني، ومن ثمّ الدنمارك في المرتبة الثالثة، وذلك في إطار تصنيف أعدّه مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، وأُدرج في تقرير السعادة العالمي السنوي.
كان حضور كوستاريكا قويًا في القائمة، إذ احتلت المركز الرابع، وهو الترتيب الأعلى الذي تُحقّقه دولة من أمريكا اللاتينية على الإطلاق، قبل أن تعاود دول الشمال الأوروبي بالظهور مجددًا، إذ احتلّت السويد والنرويج المركزين الخامس والسادس على التوالي.
كما ظهرت ثلاث دول أوروبية أخرى ضمن العشرة الأوائل، وهي هولندا في المركز السابع، بينما ظهرت لوكسمبورغ وسويسرا في المركزين التاسع والعاشر.
وحلّت الولايات المتحدة في المرتبة الـ23 هذا العام، بينما احتلت كندا المركز الـ25، وحلّت المملكة المتحدة في المرتبة الـ29.
ويُعد هذا العام الثاني على التوالي الذي تغيب فيه جميع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية (مثل الولايات المتحدة، ونيوزيلندا، وإيرلندا، وأستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة) عن المراكز العشرة الأولى.
وللتوصّل إلى هذه النتائج، تعتمد مؤسسة "غالوب" العالمية على استطلاع يشمل مشاركين من 147 دولة، ويُطلب منهم تقييم حياتهم على سلّم من عشر درجات، تمثل الدرجة 10 أفضل حياة ممكنة، والدرجة 0 أسوأ حياة ممكنة.
ويُقدِّم كل مشارك تقييمًا رقميًا على هذا المقياس،معروف باسم "سلَّم كانتريل".
يأخذ الباحثون في الاعتبار 6 عوامل رئيسية، من بينها الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الكرم، والتصورات المتعلقة بالحرية والفساد، لحساب الفروق بين الدول.
تستند النتائج إلى متوسط يمتد لثلاث سنوات، بهدف تقليل تأثير التقلبات الحادة الناتجة عن أحداث كبرى مثل الحروب أو الأزمات الاقتصادية.
بلغ متوسط تقييم الرضا عن الحياة لدى الفنلنديين 7764.
ويرى أستاذ الاقتصاد الفخري في جامعة كولومبيا البريطانية وأحد مؤسسي تقرير السعادة العالمي جون إف هيليويل أنّ التزام فنلندا العميق بالتعاون يفسّر قدرتها على الحفاظ على موقعها في الصدارة.
وأوضح: "المجتمعات الناجحة تتعاون لمواجهة الشدائد. الفنلنديون يدركون ذلك جيدًا. وعندما نشعر بأنّنا جميعًا في هذا الموقف معًا، فلا حدود لما يمكن تحقيقه".
أزمة بين الشباب بدأ مؤلفو التقرير في تسليط الضوء على ما يعتبرونه أزمة سعادة لدى الشباب، وهي مسألة طُرحت لأول مرة في قائمة العام 2024.
وفي أحدث إصدار، أظهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

