صعوبة العودة لنمط النوم المعتاد بعد رمضان مشكلة شائعة.. الحل يبدأ بتقديم موعد النوم تدريجيًا يوميًا والتعرض لضوء الشمس فور الاستيقاظ.

أكدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد واستمرت لأكثر من 85 عامًا أن جودة العلاقات الإنسانية هي المحرك الأول نحو الحياة السعيدة، متفوقة بذلك على المال والشهرة والنجاح المهني.

وتبرز أهمية تسليط الضوء على هذه الدراسة في اليوم العالمي للسعادة، الموافق 20 مارس من كل عام، بينما تحقق السعودية قفزات في مؤشر السعادة العالمي، حيث احتلت المرتبة 32 عالميًا لعام 2025، مدعومة بمبادرات جودة الحياة ورؤية 2030 التي جعلت من رفاهية المواطن أولوية قصوى.

الوقود الخفي نحو الحياة السعيدة تشير الدراسة الطولية التي بدأت منذ عام 1938 وتابعت حياة 724 مشاركًا من مختلف أنحاء العالم، إلى أن "اللياقة الاجتماعية" هي المفهوم الجوهري لتحقيق الحياة السعيدة، حيث تعمل العلاقات الإيجابية كمضاد حيوي ضد التوتر والشيخوخة المبكرة.

وأوضح الباحثون أن الروابط المتينة لا تحسن الصحة النفسية فحسب، بل تساعد الإنسان على العيش لفترة أطول، مما يعزز فكرة أن الاستثمار في الناس هو الاستثمار الأبقى لتحقيق الحياة السعيدة.

وتزامنًا مع اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف 20 مارس، تواصل المملكة تعزيز مكتسباتها في هذا الملف من خلال برامج الدعم الاجتماعي وتطوير قطاعات الترفيه والعمل.

وبحسب تقارير شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، فإن المملكة أظهرت مرونة فائقة في التكيف مع المتطلبات الحديثة، مما انعكس إيجابًا على مؤشرات العمر الصحي المتوقع والحرية في اتخاذ القرارات، وهي عناصر أساسية في الوصول إلى الحياة السعيدة.

ويرسم خبراء هارفارد خريطة طريق تتكون من سبعة ركائز لدعم العلاقات، تبدأ بالأمان والسكينة، وتمر بالتعلم والنمو، وصولاً إلى القرب العاطفي والمرح.

وتشدد نتائج الدراسة على أهمية إجراء فحص دوري للعلاقات الشخصية، للتأكد من وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم في الأزمات أو مشاركتهم لحظات الضحك والاسترخاء، مؤكدًا أن تعميق هذه الروابط في أي مرحلة عمرية يظل هو المفتاح الذهبي لضمان الحياة السعيدة.

وتشير الأرقام الرسمية أن التقدم المطرد للمملكة في سلم ترتيب الشعوب الأكثر سعادة منذ عام 2017 يعود إلى تكامل الجهود بين مكافحة الفساد، وتعزيز الدعم الاجتماعي، ورفع مستوى جودة الخدمات.

وتهدف هذه الجهود المجتمعة إلى إلهام الأفراد لنشر الإيجابية، مع التأكيد على أن الدولة التي تضع سعادة مواطنيها كهدف استراتيجي هي التي تنجح في خلق مجتمع حيوي يتمتع أفراده بكافة مقومات الحياة السعيدة.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 28 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
موقع سائح منذ 14 ساعة
بيلبورد عربية منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 16 ساعة
موقع سفاري منذ 14 ساعة
موقع سائح منذ 18 ساعة
العلم منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 7 ساعات
موقع سفاري منذ 14 ساعة