مختصون لـ"اليوم": إهمال نظافة الأسنان يهدد كفاءة القلب والوقاية توفر 80% من تكاليف العلاج

أكدت وزارة الصحة أن التدخين ومرض السكري يُعدّان من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض اللثة، لما لهما من تأثير مباشر في صحة الفم والأسنان وزيادة احتمالية الالتهابات والمضاعفات الفموية.وأوضحت أن صحة الفم تُعد جزءًا أساسيًا من الصحة العامة وجودة الحياة، إذ قد تتسبب أمراض الفم في آلام وعدوى تؤثر على قدرة الإنسان على الأكل والكلام، كما قد تنعكس سلبًا على التعلّم والتفاعل الاجتماعي.وبيّنت الوزارة أن أبرز المشكلات التي تؤثر على جودة الحياة تشمل تسوس الأسنان، وأمراض اللثة الشديدة، إضافة إلى فقدان الأسنان، وهي حالات قد تؤثر بشكل مباشر على وظائف الفم اليومية والحالة الصحية العامة.صحة الفم الشاملةوفي سياق متصل، أكد مختصون لـ "اليوم" بمناسبة اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان الذي يوافق 20 مارس من كل عام أن صحة الفم والأسنان جزء لا يتجزأ من الصحة العامة للإنسان.وأوضحوا أن الدراسات الطبية أثبتت وجود ارتباط وثيق بين التهابات اللثة المزمنة وعدد من الأمراض الخطيرة، إضافة إلى تأثيرها على سلامة الحمل واحتمالات الولادة المبكرة، نتيجة انتقال البكتيريا الفموية عبر مجرى الدم لتؤثر في أجهزة الجسم الحيوية، ما يجعل العناية بالأسنان ضرورة وقائية تتجاوز المفهوم التجميلي.ارتباط الأسنان بالصحة العامةأكدت الدكتورة ابتسام عبدالله العديلي، استشارية أسنان أطفال وذوي احتياجات خاصة، أن الفم يُعد بوابة الجسم، وأن أي التهاب فيه قد ينعكس على بقية الأجهزة الحيوية.وأشارت إلى أن إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال تربط بين أمراض الفم المزمنة وأمراض القلب والسكري والولادة المبكرة.وأوضحت أن الألم الناتج عن تسوس الأسنان لدى الأطفال لا يقتصر على الفم، بل قد يؤثر في التغذية والنوم والتركيز الدراسي، ما ينعكس على النمو وجودة الحياة.كما حذرت من عادات خاطئة شائعة مثل الإفراط في السكريات والمشروبات المحلاة أو النوم دون تفريش الأسنان، إضافة إلى اعتماد الطفل على نفسه في التنظيف دون إشراف الوالدين.وبيّنت أن الكشف الدوري كل ستة أشهر يتيح تطبيق إجراءات وقائية مثل الفلورايد ومواد السيلانت التي تحمي الأسنان من الأحماض البكتيرية، مؤكدة أن التقنيات الحديثة مثل التخدير الواعي والماسحات الرقمية ثلاثية الأبعاد أسهمت في جعل العلاج أكثر أمانًا وراحة، مشددة على أن الوقاية تبدأ من المنزل عبر تعاون الأسرة والطبيب لبناء عادات صحية دائمة لدى الأطفال.تلافي مخاطر البكتيريامن جهته أشار الدكتور محمد هاشم نياز، إلى أن العادات اليومية الخاطئة مثل الإفراط في تناول المشروبات الغازية وإهمال تنظيف الأسنان تُعد من أبرز مسببات التسوس وأمراض اللثة.وأكد أهمية تعويد الأطفال منذ الصغر على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام المعجون المناسب والخيط الطبي، لافتًا إلى أن تناول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 27 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 5 ساعات
منذ 40 دقيقة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعة