قبل أن يكتسب شهرة واسعة.. هذا الطاهي يعيد تعريف المطبخ الكوري

قبل أن يكتسب شهرة واسعة.. هذا الطاهي يعيد تعريف المطبخ الكوري شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نشأ كوري لي في ضواحي نيوجيرسي، في وقت كان فيه الطعام الكوري نادرًا، قبل أن يصبح أول طاهٍ كوري يحصد ثلاث نجوم ميشلان.

ويقول لي: "خلال فترة التدريب من مسيرتي المهنية، لم أتخيّل أبدًا أنّني سأقدّم الكيمتشي في مطعم فاخر".

لكن المشهد اليوم مختلف تمامًا. فقد اجتاحت الموجة الكورية العالم، من موسيقى "كي بوب" إلى منتجات التجميل الكورية، كما ارتفعت شعبية المطبخ الكوري بشكل كبير، حيث وصلت صادرات الكيمتشي إلى أعلى مستوى لها العام الماضي، وزاد عدد فروع شركات الطعام الكورية في الخارج بنحو 25% منذ العام 2020.

وقد بدأ لي، البالغ من العمر 48 عامًا، مسيرته المهنية في مطابخ تعتمد على تقنيات الطهي الفرنسية، لكنه عاد تدريجيًا إلى جذوره الكورية خلال الـ15 عامًا الماضية.

وبدأ ذلك مع مطعم Benu المعاصر المستوحى من شرق آسيا، الذي حصل على ثلاث نجوم ميشلان. وحديثًا افتتح مطعم شواء كوري غير رسمي حائز على نجمة ميشلان في سان فرانسيسكو، ومطعمًا بمفهوم كوري داخل مصنع سيارات في سنغافورة، كما تعاون مع إحدى أشهر علامات الكيمتشي في كوريا الجنوبية لإنتاج منتجات كيمتشي فاخرة.

شغف منذ اليوم الأول وُلد لي في سيؤول عام 1977، وانتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة عندما كان في الخامسة من عمره، حيث نشأ في نيويورك، ثم في تينافلاي بولاية نيوجيرسي. ورغم نشأته في عائلة كورية بالولايات المتحدة، فإنه لم يكبر وهو يشاهد برامج الطبخ أو يحلم بأن يصبح طاهيًا.

وقد تغيّر كل شيء عام 1995. فبعد تخرجه من المدرسة الثانوية وقبل بدء دراسته الجامعية، حصل لي على وظيفة صيفية في مطعم بنيويورك. وما إن دخل المطبخ حتى وقع في حبه فورًا، من كثافة العمل، إلى الإبداع، والجهد البدني، والشعور بالهدف المشترك بين العاملين هناك.

كان يفترض أن تستمر الوظيفة صيفًا واحدًا فقط، لكنها غيرت مسار حياته بالكامل.

لم يرق هذا القرار لوالديه. فوالدته، إسوة بالعديد من الأهل الكوريين من جيلها، عارضت بشدة فكرة عمل ابنها في المطبخ. ولم تقبل بالأمر إلا بعدما حصل على اعتراف دولي، ونشرت صحيفة كورية خبر إنجازاته، لتدرك أخيرًا أن الطهي يمكن أن يكون مهنة حقيقية.

التأثر بالمطبخ الفرنسي وعمل لي تحت إشراف طهاة مدربين على تقنيات الطهي الفرنسية، وانغمس في تعلم هذا الأسلوب الكلاسيكي. وانتقل إلى لندن حيث عمل في بعض أكثر المطابخ صرامة، قبل أن ينضم عام 2001 إلى فريق الطاهي الشهير توماس كيلر في مطعم The French Laundry. هناك ترقى في المناصب حتى أصبح رئيس الطهاة، وقاد المطبخ عندما حصل المطعم على ثلاث نجوم ميشلان عام 2007.

لكن ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 7 ساعات
موقع سفاري منذ 15 ساعة
بيلبورد عربية منذ ساعة
موقع سفاري منذ 16 ساعة
موقع سائح منذ 15 ساعة
العلم منذ 4 ساعات
بيلبورد عربية منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 15 ساعة