خبرني - تشهد إندونيسيا، وهي دولة مستوردة رئيسية للطاقة، واحدة من أكبر موجات السفر في العالم خلال العطلات الدينية، وذلك وسط صدمة في أسعار النفط ومخاوف من نقص الإمدادات، بسبب الحرب الإيرانية.
ومن المتوقع أن يسافر أكثر من 140 مليون شخص في أكبر دولة إسلامية في العالم - أي ما يقارب نصف سكان إندونيسيا - براً وجواً وبحراً لزيارة الأهل والأصدقاء خلال أيام عطلة عيد الفطر بداية من اليوم الجمعة.
وخلال هذه العطلة، التي تستمر عادةً أسبوعًا، يسافر الإندونيسيون من أكبر مدن البلاد إلى البلدات والقرى الصغيرة في جميع أنحاء الأرخبيل.
إلا أن احتفالات "موديك" هذا العام - أو "العودة إلى الوطن" باللغة الإندونيسية - تزيد من المخاوف بشأن احتمال حدوث نقص في الإمدادات في بلد يعتمد على واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط، حيث دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل.
وتسلط صحيفة فايننشال تايمز الضوء على أحد الأمثلة التي تعكس هذه الأزمة، فلسنوات، اعتادت فرح فوزية وعشرات من أفراد عائلتها الكبيرة قطع مئات الكيلومترات بالسيارة للاحتفال بعيد الفطر المبارك، لكن أزمة الطاقة العالمية هذا العام أجبرتهم على إعادة النظر في خططهم.
وبدلاً من التجمع في فيلا مستأجرة في باندونغ، سيحتفلون في منزل جدتها بالقرب من منزل فرح في بيكاسي قرب العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وتقول فرح، التي انتابها القلق بشأن الوقود منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط "أحد الأسباب هو قلقنا من احتمال حدوث نقص في البنزين لاحقاً. نحرص على أن تكون خزانات سياراتنا ممتلئة دائماً".
وعلى عكس العديد من جيرانها في جنوب شرق آسيا الذين لجأوا إلى العمل لأربعة أيام في الأسبوع أو العمل عن بُعد، لم تُعلن إندونيسيا عن أي خطوات لترشيد استهلاك الوقود.
وأي نقص في الإمدادات والتضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط قد يكون له تأثير واسع النطاق على أكبر اقتصاد في المنطقة، والذي يُعاني بالفعل من تباطؤ اقتصادي.
ووفق تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز، اتخذت العديد من البلدان الآسيوية عدد من الإجراءات الاحترازية لترشيد استهلاك الطاقة في ظل الحرب، فكانت بنغلاديش على سبيل المثال، التي أعلنت جامعاتها الرئيسية إلغاء الدراسة فورا وحتى نهاية الشهر، مع إغلاق حكومتها المؤسسات الجامعية لتوفير الكهرباء.
وبالنسبة لإندونيسيا، فقد صرّحت حكومة الرئيس برابوو سوبيانتو بأن لديها مخزونات كافية من الوقود، تكفي لحوالي 25 يومًا عند بدء الحرب.
ويُقارن هذا بـ 95 يومًا لتايلاند، ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة، و60 يومًا للفلبين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
