تراجعت المؤشرات الأميركية، يوم الجمعة 20 مارس/ آذار، مع تركيز المتداولين على متابعة مجريات الحرب الأميركية الإيرانية، في وقت تتجه وول ستريت نحو تسجيل أسبوع آخر من الخسائر.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 163 نقطة، أي بنسبة 0.4%. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2%.
وتأتي هذه التحركات بعد تبادل إيران وإسرائيل للضربات خلال الليل، في حين شنت إيران أيضاً هجمات جديدة على مواقع طاقة في الخليج.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن البنتاغون سيرسل آلافاً إضافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط.
واصل الرئيس دونالد ترامب هجماته على حلف الناتو، واصفاً إياه بـ"النمر الورقي" بدون الولايات المتحدة.
وكتب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "الآن وقد حُسمت المعركة عسكرياً، مع انخفاض المخاطر التي تواجههم، يشكون من ارتفاع أسعار النفط التي يُجبرون على دفعها، لكنهم يرفضون المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تُعدّ السبب الوحيد لارتفاع أسعار النفط".
وبالطبع، استقرت أسعار النفط الخام خلال اليوم. مع ذلك، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بأكثر من 40% منذ بدء الحرب.
في هذا الإطار، قال جيم ريد من دويتشه بنك إن يوم الجمعة يمثل اليوم الخامس عشر للتداول منذ بدء النزاع.
وأضاف: "في المتوسط، يصل سوق الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياته بعد أي صدمة جيوسياسية. مع ذلك، يصعب التداول بناءً على المتوسطات في ظل هذا القدر من عدم اليقين، لذا ستكون العناوين الرئيسية أكثر أهمية من الأحداث التاريخية، ولكن إذا كنت تبحث عن بصيص أمل، فإن السيناريوهات الجيوسياسية المعتادة ستمنحك الأمل على الأقل. وحتى الآن، لم نخرج عن هذا المسار".
قد يشهد سوق الأسهم مزيداً من التقلبات يوم الجمعة بسبب ما يُعرف بـ"حدث انتهاء صلاحية العقود الآجلة الرباعية" - وهو انتهاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



