شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن. #جريدة_الغد

جسّد نشامى مديرية الأمن العام، الذين ارتقوا شهداء قبيل حلول ليلة عيد الفطر السعيد، أسمى معاني الفداء والتضحية وهم يؤدون واجبهم الوطني في مكافحة آفة المخدرات، ليصونوا بدمائهم الطاهرة طمأنينة الأردنيين وأمنهم، ويؤكدوا أن هذه الطمأنينة ما كانت لتتحقق لولا ما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وتعزيز استقراره.

ويستحضر الأردنيون في هذا السياق مكانة الشهداء العظيمة عند الله تعالى، فهم أحياء عند ربهم يرزقون؛ جزاء ما بذلوه دفاعًا عن أمن الوطن.

وأكد المدير السابق للإعلام والشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، العميد المتقاعد محمود صالح الشياب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن مديرية الأمن العام تمثل مؤسسة وطنية عريقة، قدمت منذ تأسيسها شهداء أفذاذًا ضحوا بحياتهم في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأضاف أن المؤسسة مستمرة بعزيمة وإصرار في أداء واجبها الوطني، رغم التضحيات الجسام التي يقدمها منتسبوها أثناء تأدية مهامهم، موضحًا أن شهداء الأمن العام يمثلون أيقونات خالدة في سماء الوطن، وارتقاؤهم أثناء تأدية الواجب يعكس صدق الانتماء والإخلاص، ويجسد قيم الوفاء والتضحية التي تميز أبناء هذا الجهاز الوطني.

وأشار إلى أن مديرية الأمن العام تحتل مكانة مرموقة بين الأجهزة الأمنية على مستوى الإقليم والعالم، وأن منتسبيها يخوضون معركة حقيقية ضد المخدرات بالتعاون والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الأخرى.

وأكد أن الأمن العام سيظل ماضياً في أداء رسالته النبيلة، مستندًا إلى تضحيات أبنائه الذين قدموا أرواحهم فداءً للأردن، وإلى جهود منتسبيه الذين يواصلون الليل بالنهار لأداء واجبهم الوطني بشرف وإخلاص. وأضاف أن هذه التضحيات تعزز من قوة الجهاز وإصراره على حماية الوطن والمواطنين، وتجعله على الدوام موضع تقدير القيادة الهاشمية، واحترام الأردنيين جميعًا.

وفيما يتعلق بمكافحة آفة المخدرات، أوضح العميد الشياب، أن هذه المواجهة تمثل تحديًا أمنيًا مستمرًا ومعقدًا؛ نظرًا لتطور أساليب الشبكات الإجرامية التي تستخدم وسائل متقدمة في التهريب والترويج، إضافة إلى الطبيعة العابرة للحدود لهذه الجريمة، ما يزيد من صعوبة التعامل معها.

وأكد أن مديرية الأمن العام تعتمد منهجية شاملة تقوم على العمل الاستخباري الاستباقي، وتنفيذ العمليات النوعية، وتعزيز التنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، إلى جانب الشركاء الدوليين، بما يسهم في ملاحقة المتورطين وتضييق الخناق على تجار ومروجي المخدرات، والحد من انتشارها في المجتمع.

وشدد على أن مواجهة المخدرات لا تقتصر على الجهد الأمني وحده، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع ومؤسساته، بدءًا من الأسرة والمدرسة، وصولًا إلى المؤسسات الإعلامية والدينية والثقافية والتربوية.

ودعا إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة، والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 52 دقيقة
منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 48 دقيقة
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 55 دقيقة