في ذروة الفرح، تسلّل خبر رحيل المخرجة هيام الكيلاني بهدوءٍ يشبه مسيرتها، كأنها غادرت كما عاشت؛ بعيدًا عن الضجيج، قريبة من جوهر المهنة، تاركة خلفها أثرًا لا يُرى في العناوين بقدر ما يُقرأ في ما صُنع بإتقان خلف الكاميرا.
لا يُختصر رحيلها في توقيته، بل في دلالته؛ إذ يغيب اسم من جيلٍ آمن بأن الإعلام ليس منصة حضور، بل مسؤولية صياغة، وأن القيمة الحقيقية للعمل لا تقاس بسطوع صاحبه، بل بعمق ما يقدمه. هذا الوعي المبكر كان ملامح تجربتها منذ البدايات، حيث دخلت المجال الصحفي في سن الرابعة عشرة، قبل أن تؤسس مسارها علميًا بدراسة الإخراج السينمائي في القاهرة، في مرحلة كانت فيها المعرفة المتخصصة نادرة، والحضور النسائي في هذا المجال محدودًا.
امتدت مسيرتها لعقود داخل التلفزيون السعودي، عملت خلالها في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
