تخفيض الضرائب على المحروقات اليوم ليس ترفًا ماليًا بل ضرورة وطنية #عاجل

تخفيض الضرائب على المحروقات اليوم ليس ترفًا ماليًا بل ضرورة وطنية #عاجل جو 24 :

بين نار الحرب وعبء الضريبة هل يسمع أحد أنين الأردنيين؟

كتب مؤيد أحمد المجالي

في زمنٍ لم تعد فيه الحروب تُقاس بعدد الجنود، بل بارتداداتها على موائد الناس ودفاترهم اليومية، يجد الأردني نفسه اليوم في مواجهة معركة لم يخترها لكنها اختارت أن تسكن تفاصيل حياته.

من خلف شاشات الأخبار، تتصاعد التوترات بين أمريكا واسرائيل من جهة، وايران من جهة أخرى. وتتسع رقعة النار، ويضيق معها الخناق على شريان الطاقة العالمي، خصوصًا مع التهديدات التي تطال مضيق هرمز، ذلك الممر الذي لا يعبره النفط فقط بل تعبر منه استقرارات الدول وطمأنينة الشعوب.

لكن، بينما تُدار المعارك هناك، تُدفع الفواتير هنا.

في الأردن، لا يملك المواطن ترف الانتظار ولا رفاهية التحليل الجيوسياسي. فهو لا يرى من الحرب إلا انعكاسها المباشر على عداد الوقود، وعلى كلفة النقل، وعلى فاتورة الكهرباء، وعلى كل سلعة تمسّ حياته اليومية.

وحين يرتفع سعر النفط عالميًا، ترتفع معه هموم الناس لكن ما لا يرتفع هو قدرتهم على الاحتمال.

وهنا، يقف السؤال الكبير، لا كاتهام بل كنداء:

هل من العدل أن يواجه المواطن الأردني عاصفة الأسعار العالمية وحده، بينما تبقى الضرائب على المحروقات ثابتة لا تمس؟ نحن لا نطلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 22 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة