لماذا نفشل في النوم مبكراً بعد العيد؟.. سر «الميلاتونين» وكيف تحفزه طبيعياً #صحيفة_الخليج

يمر كثيرون بصعوبة واضحة في العودة إلى النوم المبكر بعد انتهاء عطلة العيد، نتيجة تغير مواعيد النوم والاستيقاظ خلال أيام الإجازة.

ويدفع السهر الطويل والتعرض للشاشات ليلاً إلى إرباك ما يُعرف بالساعة البيولوجية، وهي النظام الداخلي الذي ينظم توقيت النوم، ما يؤدى إلى تأخر إفراز هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن الإحساس بالنعاس، ويجعل الدخول في النوم عند التوقيت المعتاد أكثر صعوبة، بحسب دراسة نشرتها جامعة كاليفورنيا ديفيس الأمريكية.

كيف يعمل «الميلاتونين» داخل الجسم؟

يبدأ الجسم في إفراز «الميلاتونين» طبيعياً قبل موعد النوم بساعة إلى ثلاث ساعات، لكن العادات غير المنتظمة، مثل تناول الكافيين مساء أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، أصبحت تشكل عائقاً أمام هذه العملية، حيث أسهمت في إطالة زمن الاستغراق في النوم وتراجع جودته لدى الكثيرين.

وينتج الدماغ هذا الهرمون لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، حيث يؤدي دوراً محورياً في تحديد توقيت النعاس، كما تساعد مكملاته بعض الأشخاص على النوم بشكل أسرع وتحسين مدته، لكن الأطباء شددوا على ضرورة عدم الاعتماد عليها بديلاً عن العادات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 19 ساعة
برق الإمارات منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 4 ساعات