ترامب و"عقدة المنشار" في الشرق الأوسط

ترامب و"عقدة المنشار" في الشرق الأوسط

الدكتور ثائر العجيلي

لفك هذه المعادلة الصفرية (Zero-Sum Game)، يجب أن نفهم "حدود" ترامب وما تعنيه "التسوية" في قاموسه العقاري والسياسي.

1 هل لترامب حدود؟ وما هي؟

ترامب لديه حدود واضحة جداً، وهي ليست حدوداً أخلاقية بل "حدود محاسبية واستراتيجية"،وهو ليس أيديولوجياً مثل "المحافظين الجدد" (الذين يريدون نشر الديمقراطية بالغزو)، بل هو "براغماتي انعزالي":

حدوده الأولى (عدم التورط البري): ترامب لديه فوبيا من "الحروب الأبدية" واستنزاف التريليونات. حده الأقصى هو القصف الجوي، الحصار الخانق، والاغتيالات (نموذج سليماني)، لكنه سيرفض إرسال فرقة مشاة واحدة لاحتلال طهران، هو يريد "نتائج بلا جنازات".

حدوده الثانية (الصفقة): ترامب يعتقد أن كل شيء له ثمن. حده هو "الولاء للمصلحة الأمريكية"؛ ترامب لا يريد "ديمقراطية" في إيران، بل يريد "خضوعاً". إذا وافقت إيران على (تجميد النووي، وقف الصواريخ، التخلي عن المليشيات)، فلن يمانع بقاء النظام (وهنا يفترق عن الرؤية الإسرائيلية)، وإنه سيستقبل مجتبى خامنئي في "مارالاغو" ويصفه بـ"الزعيم العظيم". حده هو المصلحة الأمريكية القومية(America First)، وليس أمن إسرائيل المطلق.

2 تفكيك المعادلة (الأهداف المتصادمة)

إسرائيل (القضاء على النظام): ترى في مجتبى خامنئي والحرس الثوري "تهديداً وجودياً" لا يمكن علاجه بالدبلوماسية. هي تدفع نحو "تصفير" القدرات الإيرانية.

أمريكا (تغيير السلوك): ترامب يريد "إيران ضعيفة ومسالمة" ولا تهمّه طبيعة نظامها الداخلي كثيراً، طالما أنها لا تهدد مصالحه.

إيران (بقاء النظام): بالنسبة لمجتبى والحرس، البقاء هو "أوجب الواجبات". هم مستعدون لحرق المنطقة مقابل عدم سقوط "المركز".

3 سيناريو (رابح - رابح): "التسوية المؤلمة"

لكي يخرج الجميع "رابحاً"، يجب تقديم تنازلات تمس "الجوهر":

إيران تربح (بقاء النظام + اعتراف): يتنازل مجتبى عن "تصدير الثورة" و"محور المقاومة" (تحويل الفصائل إلى أحزاب سياسية مدنية) مقابل رفع العقوبات الشامل وضمان عدم محاولة واشنطن إسقاطه.

أمريكا تربح (استقرار + نصر سياسي):

"صفقة القرن الإيرانية"بإنهاء البرنامج النووي بالكامل، وقف دعم المليشيات، وضمان أمن الطاقة.يخرج ترامب كـ"صانع سلام عظيم" حقق ما عجز عنه أوباما وبايدن.

إسرائيل تربح (أمن وجودي): تتنازل عن حلم "تغيير النظام في طهران" مقابل تفكيك التهديد العسكري المباشر (تراجع حزب الله خلف الليطاني، وتفكيك القواعد الإيرانية في سوريا) وتأمين الحدود الشمالية، وتحييد الخطر الصاروخي الإيراني.

العقبة: هل تقبل إيران بـ "تقليم أظافرها" (تفكيك المحور) مقابل البقاء؟ هذا يعني تحولها لـ "دولة عادية"، وهو ما تراه طهران "موتاً بطيئاً".

4 سيناريو (رابح - خاسر): "التصعيد والتصفير"

هذا هو المسار الأقرب إذا فشلت الصفقة:

التصعيد: إسرائيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ 22 دقيقة
وكالة الحدث العراقية منذ 3 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 8 ساعات
قناة الرابعة منذ 17 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 20 دقيقة
عراق 24 منذ 22 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 12 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 3 ساعات