محللون مصريون لعراق أوبزيرفر: حب أهل البيت (ع) عقيدة إسلامية متأصلة لدى المصريين

علق الخبير الاستراتيجي المصري ياسر فرويله على الضجة التي تلت خطبة صلاة العيد في مصر والتي دعا فيها الخطيب لمصر متوسلاً إلى الله بالسيدة فاطمة الزهراء (ع) قائلاً: ان الفكر المتطرف يسعى للسيطرة على عقل الشعب المصري المتحرر من اجل استقطابه ضمن سياسة المحاور بحسب قوله.

واضاف في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان الدعاء والتوسل بآل النبي عليهم السلام قضية ليست جديدة فالمصريين يكنون حباً متوارثاً الى آل النبي (ص) والامام علي (ع) ويعرفون جيدا مظلومية الامام الحسين (ع) وهي جزء من عقيدة المصريين الاسلامية.

واوضح: ان الفكر المتطرف يحاول الهيمنة والسيطرة على عقلية الشعب المصري نتيجة الدعم الواسع الذي يتلقاه من بعض دول الخليج لدرجة قيامهم بتأسيس جامعات متطرفة معادية للدولة والشعب المصري حيث يتمثل سلوكهم بمحاربة فكر آل البيت في حين يقومون بتأليه الكيان الصهيوني ومحوره وكل ما يرد من الغرب وهذا موثق بعشرات الادلة والشواهد بحسب وصفه

.

واشار الى ان ما وصفها بالهجمة الحقودة من قبل الجماعات المتطرفة هدفها مهاجمة كل من يدعو للوحدة والانسجام مع الاخوة من اتباع الفكر الشيعي الامامي لكونهم يشعرون بهزيمة بالغة في نتائج العدوان الامريكي على ايران وكذلك لموقف الشعب المصري المساند للجمهورية ازاء العدوان الذي تتعرض له فضلا عن الدعم الذي يبديه لكل المقاومين في فلسطين ولبنان واليمن.

وتابع فرويله ان الانكسار الكبير لمحور التطرف وخشيتهم من التلاحم العربي والاسلامي سعوا جاهدين الى خلق فتنة دينية على امل ضرب تماسك الشعب المصري بدوافع طائفية لاسيما وان الازهر الشريف يعتبر الشيعة مذهب اسلامي صحيح واخوة في الدين والعقيدة لذا فان التصرف الاخير زاد من وحدة المصريين اكثر من ذي قبل.

من جانبه رأى الشيخ محمد الطريفي رئيس مؤسسة الانصاف لحقوق الانسان ان الحملة الشعواء التي تشن على الشعب المصري الشقيق مصدرها الاساس الكيان الصهيوني الغاصب.

وقال الطريفي في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان استغلال قضية الدعاء والتوسل بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من قبل شخصيات وكيانات متطرفة تمثل انعكاسا صريحا لتوجهات صهيونية فهو المحرك الاساس لمثل هكذا فتن داخل الامة الاسلامية عبر واجهات اعلامية ومنظمات ومؤسسات مدعومة من اسرائيل حيث ينفذ تلك السياسات شيوخ يكفرون المسلمين المقاومين ويترضون عن امريكا واذنابها.

واضاف ان هذه المؤسسات المشبوهة التي تثير الفتن تعمل في جميع البلدان العربية والاسلامية لنشر خطاباتها الطائفية والعنصرية خدمة للمشاريع التوسعية للكيان الصهيوني ولاخفاء جرائمه بحق الشعوب المسلمة المناهضة للاحتلال بكل اشكاله.

واشار الطريفي الى ان غالبية المجتمع المصري لا يؤمن بالتطرف ويرفض فكر التكفير بين الطوائف كما ان مواقف المصريين الاخيرة ولاسيما ما يتعلق بالحرب على ايران، كشفت عن وعي متنامي بضرورة التكاتف لمواجهة اسرائيل وضرورة تحرير الاراضي العربية لذلك لجأ العدو وبشكل سريع لتحريك ادواته لخلق ازمة دينية لانهاء حالة الوحدة الاسلامية خشية من تحول الاراء الى افعال تهدد بقاء الكيان في المنطقة.


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 6 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 7 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 7 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 19 ساعة
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ ساعتين
وكالة الحدث العراقية منذ 9 ساعات