كانت فكرة إرسال قوات أمريكية إلى إيران تبدو حتى وقت قريب ضربا من الجنون، لكنها اليوم باتت قابلة للتنفيذ. هذا ما حذر منه خبير الشؤون السياسية مراد بشيروف عبر قناته بموقع تيليغرام.
مضى الخبير إلى حد وصف هذا التطور بأنه بات حتميا ولا مفر منه، في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تفادي هزيمة على صعيدي الإعلام والطاقة في الحرب التي تخوضها إلى جانب إسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير 2026.
في غضون ذلك، أثار قرار البنتاغون إرسال سفينة الإنزال البرمائية "يو إس إس طرابلس" وعلى متنها وحدة من مشاة البحرية قوامها 2200 جندي، كانت منتشرة في اليابان، إلى منطقة الخليج، موجة من الشائعات حول تحضيرات لغزو بري محتمل لإيران، قد يبدأ بالاستيلاء على جزر قبالة السواحل الإيرانية بهدف الضغط على طهران وإجبارها على الاستسلام.
كل هذا يجري في وقت يرى فيه عدد من الخبراء أن الولايات المتحدة لن تتمكن من قلب موازين الحرب مع إيران من دون تنفيذ عملية برية، خاصة أن البيت الأبيض بدأ مناقشة سيناريو مصادرة احتياطيات اليورانيوم الإيرانية، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق في الظروف الراهنة.
من جهة أخرى، يرى خبراء آخرون أن وزارة الدفاع الأمريكية قد تستخدم قوة المارينز هذه للسيطرة على جزر جنوب إيران، بهدف إجبار طهران على إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز.
في هذا السياق، يشير الخبير العسكري الروسي أليكسي رام إلى أن الجيش الأمريكي غير قادر على حسم قضية مضيق هرمز من دون عملية برية، مرجحا أن تكون جزيرة خرج الصغيرة الواقعة في الخليج هدفا محتملا لهذه العملية. ورغم أن مساحة الجزيرة لا تتجاوز 22 كيلومترا مربعا، إلا أنها قد تؤدي دورا محوريا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إذ تقع على بُعد 25 كيلومترا من الساحل الغربي لإيران، ويمر عبرها 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.
في سياق متصل، يلفت الخبير والصحفي الكرواتي زوران ميتر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مرارا "الانتصار" في الحرب الجارية مع إيران، رغم ما وصفه بطلب ترامب الهستيري من حلفاء الناتو الانضمام إلى الحرب، أو مساعدته على الأقل في فتح مضيق هرمز وإقامة قواعد انطلاق لشن ضربات ضد إيران.
يرى ميتر أن "التحالف الأمريكي الإسرائيلي"، على الرغم من قصفه البنية التحتية العسكرية والمدنية الإيرانية وقتله العديد من كبار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
