قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الاثنين، إن الضربات الأميركية الإسرائيلية بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران خطيرة للغاية، وإن روسيا أطلعت الولايات المتحدة على مخاوفها بهذا الشأن، وذلك في ظل استمرار حرب إيران.
وأضاف بيسكوف أن مثل هذه الضربات قد تُسفر عن "عواقب لا يمكن تداركها".
وتابع: "نحن نرى أن شن ضربات على المنشآت النووية ينطوي، من حيث المبدأ، على خطورة بالغة (...) ولذلك، فإن الجانب الروسي، انطلاقاً من موقف يتسم بمسؤولية قصوى تجاه هذه المسألة، قد أعرب مراراً وتكراراً عن مخاوفه".
وذكر المتحدث باسم الكرملين أن الصراع في إيران كان ينبغي، "حتى وقت قريب جداً - بالأمس القريب"، أن يُوجَّه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية.
وأضاف: "هذا هو السبيل الوحيد الذي يمكنه أن يساعد بفعالية في نزع فتيل التوتر الكارثي الذي تفاقم الآن في المنطقة".
وفي 17 مارس، أعلنت مؤسسة "روس آتوم" الروسية الحكومية للطاقة النووية أن ضربة قد نُفذت "في المنطقة المتاخمة لمبنى دائرة الأرصاد الجوية، الواقع داخل موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، وعلى مقربة شديدة من وحدة الطاقة العاملة في المحطة".
وقد أدانت روسيا الضربة التي استهدفت أراضي المحطة، ودعت إلى خفض التصعيد في محيط المنشأة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في وقت سابق إن روسيا لديها ما يصل إلى 600 موظف في "بوشهر"، 250 منهم موظفون دائمون بينما يعمل الباقون في مهام مؤقتة، وأضاف أن إسرائيل تعهدت لروسيا بضمان سلامتهم.
وأجلت روسيا بالفعل بعض الموظفين من فريق المهام المؤقتة مع بقاء الموظفين الأساسيين في الموقع في الوقت الراهن.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
