بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن واشنطن تجري محادثات مع مسؤول كبير يحظى باحترام في إيران، دون الكشف عنه، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن المسؤول المشار إليه هو محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني.
وقال ترامب إنّ المحادثات التي نفت وسائل إعلام إيرانية حدوثها، تجري مع «مسؤول كبير» ولكن ليس مع المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي. وأوضح: «نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراماً والقائد» في إيران، من دون تسميته، ملمحاً كذلك إلى أن تغيير النظام يجري حالياً في إيران.
من هو قاليباف؟
ويُعد قاليباف في الوقت الحالي من أقوى الشخصيات في إيران، حيث يوصف بأنه «الرجل القوي» الذي يلعب دوراً محورياً في قيادة المجهود الحربي والسياسي للبلاد.
ويضطلع رئيس البرلمان قاليباف بدور محوري بشكل متزايد في ظل الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف القيادة السياسية لإيران، ما يجعله شخصية بالغة الأهمية في لحظة حاسمة.
ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة من المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائداً في «الحرس الثوري» ورئيس بلدية طهران، وقائداً للشرطة الوطنية، ومرشحاً رئاسياً سابقاً، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.
وكان قالیباف، الذي طالما نُظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه مجتبى الذي خلفه في منصب الزعيم الأعلى، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، ورغم هذه المواقف المتشددة، رسم قاليباف أيضاً صورة لنفسه بوصفه شخصية مجدِّدة براغماتية، وظهر خلال حملته الرئاسية عام 2005 بزيه الرسمي كونه طياراً في إعلانات الحملة الانتخابية لتعزيز صورته بأنه مرشح مؤهل.
ولد قاليباف في بلدة طُرقبة بشمال شرقي البلاد عام 1961. وتشير وسائل الإعلام إلى أن حياته تشكلت في المراحل المبكرة جزئياً من خلال المحاضرات التي كان يحضرها في المساجد عندما كان مراهقاً، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
