نشر جيمي كاراجر، النجم السابق لنادي ليفربول، مقالة مطولة عبر صحيفة "تليجراف" الإنجليزية فيما يتعلق برحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف النادي الإنجليزي.
وأعلن محمد صلاح، مساء يوم الثلاثاء، رحيله بشكل رسمي عن صفوف ليفربول، ليضع كلمة النهاية لمسيرة دامت تسع سنوات في ملعب "الأنفيلد".
وكتب جيمي كاراجر عبر صحيفة "تليجراف" الإنجليزية: "لا يمثل رحيل محمد صلاح الوشيك عن ليفربول نهاية حقبة استثنائية للنادي فحسب، بل يعني ذلك كذلك أن الدوري الإنجليزي سيفتقد قريبًا موهبة عالمية أخرى من الطراز الفريد، خسارة ليفربول هي خسارة للكرة الإنجليزية".
وأضاف: "بعد رحيل كيفين دي بروين عن مانشستر سيتي الصيف الماضي، يسدل وداع محمد صلاح في أنفيلد الستار على مسيرة كروية أخرى في هذا البلد أضاءت ملاعبنا، قد نواجه خطر مجاعة النجوم إلى أن يظهر لاعبون آخرون قادرون على ملء ذلك الفراغ الضخم".
وواصل: "على صعيد قائمة المهاجمين الأجانب الذين تألقوا في إنجلترا، لا يتفوق على محمد صلاح في الأداء والثبات سوى تييري هنري، وفي حين قد يجادل الكثيرون في مزايا لاعبين مثل كريستيانو رونالدو، إيدن هازارد، جيانفرانكو زولا، دينيس بيركامب وإريك كانتونا، إلا أن أيًا منهم لم يقدم نفس الأرقام المذهلة باستمرار، موسمًا بعد موسم، التي حققها النجم المصري".
وأردف: "كانت فترة رونالدو في مانشستر يونايتد، سواءً في بدايته أو عند عودته من جديد، على طرفي نقيض مع ذروة تألقه في ريال مدريد، ويمكن القول إن محمد صلاح يتفوق عليه عند الحكم عليه بناءً على أدائه وتأثيره في الدوري الإنجليزي، ويمثل محمد صلاح ركيزة أساسية في خط الهجوم إلى جانب هنري ورونالدو في تشكيلة الدوري الإنجليزي التاريخية".
واستكمل: "لقد تجلت عظمة محمد صلاح الحقيقية مؤخرًا بالنسبة لي، فقبل أيام قليلة طلب مني فريقي السابق اختيار أفضل عشرة لاعبين في تاريخ ليفربول، ومثلت الأسماء المعتادة جوهر اختياراتي الأولى: ستيفن جيرارد، السير كيني دالجليش، جرايم سونيس، جون بارنز وإيان راش، أروع ثناء يمكنني تقديمه لـ محمد صلاح هو أنه كان أول اسم يليهم في تلك القائمة".
واستدرك: "وكلما ذُكرت حقبة يورجن كلوب المجيدة والملهمة، سيظل محمد صلاح مرتبطًا بالنجاح الذي حقق لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وإذا كان كلوب هو المخرج صاحب الكاريزما والرؤية الثاقبة، فإن محمد صلاح هو البطل الملهم، ساهمت أهدافه الغزيرة في وصول ليفربول إلى مستويات خاف الكثيرون ألا يُعاد تحقيقها، لا سيما بالنظر إلى وضع النادي عند وصوله عام 2017".
وأوضح: "تطور ليفربول سريعًا من نادِ يكافح للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، إلى فريق يؤمن بشكل راسخ بقدرته على الفوز بأي بطولة يشارك بها، وذلك تحت قيادة كلوب وبفضل عبقرية صلاح إلى حد كبير".
واستانف: "وبينما تجلت عظمة عهد بيل شانكلي في أنفيلد بأبهى صورها في ضمّه لـ رون ييتس وإيان سانت جون في أوائل الستينيات، وكيفن كيجان وإملين هيوز في أوائل السبعينيات، كما سيظل اسم بوب بيزلي مرتبطًا إلى الأبد بالتعاقدات المحورية مع دالجليش وسونيس، بينما شهدت مسيرة دالجليش التدريبية تحولًا جذريًا بضمه بارنز وبيتر بيردسلي، فإنه في عهد كلوب، كان محمد صلاح وفيرجيل فان دايك النجمين اللذين غيّرا مسار تاريخ النادي".
واستمر: "إلى جانب ساديو ماني وروبرتو فيرمينو المتألقين بنفس القدر، شكل صلاح جزءًا من أكثر ثلاثي هجومي شراسة في تاريخ الدوري الإنجليزي، وقد مازح جوزيه مورينيو ذات مرة قائلاً إن الثلاثي الهجومي يوصف بأنه "آخر عجائب الدنيا"، والحقيقة هي أنهم كانوا مميزين حقًا على مدار أربعة مواسم رائعة".
وأشار: "وعلى الرغم من كون جوارديولا طور فكرة المهاجم الجناح مع ديفيد فيا في برشلونة، ولكن ضلاح ارتقى بذلك إلى مستوى جديد بفضل معدلاتها التهديفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
