أربيل (كوردستان24)- أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لنشر قوة قوامها أقل من 1500 جندي من "الفرقة 82 المحمولة جواً" في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار تعزيز القدرات العملياتية واللوجستية في المنطقة.
تفاصيل التعزيزات
وأوضحت المصادر أن عملية التعبئة المقررة ستشمل قوات مشاة برية، بالإضافة إلى وحدة قيادة متخصصة للإشراف على عمليات التخطيط والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن تبدأ القوات مغادرتها "قريباً جداً" فور صدور الأوامر النهائية التي يجري إعدادها حالياً في أروقة القيادة العسكرية.
قوة الرد السريع
وتأتي هذه التحركات في وقت يظل فيه لواء كامل من "الفرقة 82"، يضم نحو 3000 جندي، في حالة تأهب قصوى بصفته "قوة رد فعل سريع". وتتميز هذه القوة بقدرتها الفائقة على الانتشار في أي نقطة ساخنة حول العالم خلال فترة زمنية لا تتجاوز 18 ساعة من صدور الأوامر.
تخصص الفرقة وميزاتها القتالية
تُعد "الفرقة 82 المحمولة جواً" من نخبة القوات الأمريكية، وتصنف ضمن "المشاة الخفيفة". وتتلخص مهامها الاستراتيجية في:
السيطرة على المناطق المتنازع عليها: عبر عمليات الإنزال المظلي من الطائرات العسكرية.
المرونة والحركة: نظراً لكونها مشاة خفيفة، فهي لا تضم دبابات أو مركبات ثقيلة، مما يسهل عملية نقلها جواً واختراقها لخطوط العدو بسرعة وبراعة.
السياق الاستراتيجي
على الرغم من أن المصادر لم تحدد الوجهة الدقيقة لهذه القوات، إلا أن هذا الانتشار يأتي في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، مما يعكس رغبة واشنطن في الحفاظ على جهوزية عالية للتعامل مع أي طوارئ أمنية قد تطرأ، وضمان كفاءة خطوط الإمداد اللوجستي لقواتها المنتشرة في المنطقة.
المصدر: شبکة ABC الامریکیة
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
