مع إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله رسمياً عن صفوف ليفربول بنهاية موسم 2026، لم يعد المشهد مجرد وداع عاطفي بين لاعب وناديه، بل تحول إلى معركة كرامة أخيرة يسعى من خلالها الفرعون لإخراس ألسنة النقاد الذين لم تتوقف نِصالهم عن محاولة النيل من إرثه طوال سنواته في "الآنفيلد".
إنها الفرصة الأخيرة لصياغة نهاية تليق بأسطورة، ورد الصاع صاعين لمن شككوا في قدراته الفنية وشخصيته القيادية.
يتفوق على رونالدو.. جيمي كاراغر يفاجئ محمد صلاح
مقصلة الأساطير.. من يتربص بمحمد صلاح؟
لطالما نصبت منصات النقد الإنجليزية مقصلة إعلامية للنجم المصري عند كل عثرة، حيث قاد روي كين حملات مستمرة لوصف صلاح بالأناني والتشكيك في تأثيره الحقيقي خلال المواعيد الكبرى، بينما لم يتوانَ جيمي كاراغر عن فتح النار عليه في أوقات الأزمات، مشككاً في ولائه المطلق لقميص "الريدز".
وفي السياق ذاته، ظل غرايم سونيس متمسكاً برؤية متحيزة تقارن صلاح بجيل الثمانينيات لتجريده من صفة العالمية، بينما راهن واين روني على انهيار بدني وشيك للفرعون بمجرد تخطيه حاجز الثلاثين.
هؤلاء جميعاً يترقبون لحظة رحيل صلاح ليثبتوا للعالم أن حقبته لم تكن سوى طفرة مرتبطة بمنظومة سابقة، وهو ما يدركه صلاح جيداً ويسعى لتحطيمه في أشهره الأخيرة فوق الأراضي الإنجليزية.
من كتب خطاب وداع محمد صلاح؟
خريطة الرد في الملعب.. جبهات حاسمة لرد الاعتبار
لا يملك صلاح وسيلة للرد سوى لغة الأرقام التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
