بعدما فجّر النجم المصري محمد صلاح وليفربول، «قنبلة» رحيله نهاية الموسم الحالي، أكد وكيله الرسمي أنه لا أحد على الإطلاق يعرف وجهته المُقبلة، مُحذّراً من الانسياق وراء مروّجي الشائعات في الفترة الحالية، ومثلما هو الحال في إطار التطوّر التكنولوجي الكبير، الذي يعيشه العالم حالياً، ومع وضع الكثير من العوامل في الحُسبان، كان لـ«الذكاء الاصطناعي» توقعاته الخاصة، المبنية على دراسة الأحوال المحيطة بصلاح، وكذلك احتياجات بعض الأندية الكُبرى حول العالم.
ورغم أن السؤال الذي وُجّه إلى «العقل الإلكتروني»، تعلّق بنسب إمكانية استمرار «الفرعون» في الدوري الإنجليزي، إلا أنه اتخذ مساراً مغايراً منذ الوهلة الأولى، مشيراً إلى أن احتمال انتقال صلاح إلى الدوري السعودي هو الأقرب والأكبر، بنسب تتراوح بين 55% إلى 60%، واضعاً أسماء كبيرة مثل الهلال والنصر والاتحاد، في مقدمة الأندية القادرة على إقناع النجم المصري بارتداء أحد قمصانها.
وذكر «الكمبيوتر المتطور» أن عوامل اللغة والبيئة والثقافة، وكذلك القدرة المالية على تغطية راتب صلاح الكبير، تُرجّح تلك الكفة، أكثر من مسألة انتقاله إلى الدوري الأميركي، رغم أنها مطروحة بقوة، حيث منحها نسبة 20% أو 25%، خاصة في ظل وجود «عمالقة عالميين» هُناك، وعلى رأسهم «الأسطورة» ليونيل ميسي.
الذي قال إن مسألة مزاملته «البرغوث» قد تكون حلماً رائعاً للكرة الأميركية، واضعاً نسبة بين 12% إلى 15% لاحتمال تحقيق هذه «الثُنائية العالمية»، ويُرجّح هذا الاحتمال، وربما يُشجع عليه، إعلان النجم الفرنسي أنطوان جريزمان، رحيله هو الآخر نحو الدوري الأميركي، عقب نهاية الموسم الحالي، كما ذكر «الذكاء الاصطناعي» اسم نادي سان دييجو، مانحاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



