انضم كامويش إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة من ترومسو النرويجي، وشارك في سبع مباريات حتى الآن بمجموع 189 دقيقة ولم يسجل أو يصنع هدفاً.
الصعوبات في تجربة الأهلي
أكد أن الأهلي نادٍ كبير جداً من حيث الموارد، وأنه لا توجد أندية في البرتغال تستطيع تقديم ما يقدمه الأهلي من حيث الإمكانات، وأضاف أن باستثناء أكبر أربعة فرق في البرتغال لا تقترب بقية الأندية من مستواه. قال إنه يعتقد أنه يستطيع تقديم المزيد هنا، وقد يستغرق الأمر شهراً أو شهرين حتى يرى الناس يلسين الحقيقي، ثم يمكنه فتح أبواب أكثر.
أوضح أن التجربة ليست أسهل، فالنادي يعتمد بشكل كبير على الإعلام ويتوقع الكثير من أي لاعب يأتي إلى هنا، وكانت تجربته صعبة لأنه كان في ترومسو وكنا في فترة الإعداد للموسم ولم يتدرب سوى أسبوعين قبل قدومه إلى هنا.
الحياة في القاهرة
يؤكد أنه ما زال يقيم في فندق في القاهرة؛ يلتقي يومياً بموظفي الفندق ونزلائه الذين يعرفونه وينادونه ويطلبون الصور معه، ويقدمون له التشجيع، وحتى الآن لم يخرج كثيراً إلى شوارع القاهرة. وهو الآن في فندق بوسط المدينة يجتذب العديد من الأجانب رغم أن هؤلاء لا يأتون إليه عادةً، ويتفاعل مع الناس وهو أمر يراه ممتعاً ومفيداً في الوقت نفسه.
ويوضح أن التفاعل مع الناس هو الأبرز، فهناك أشياء جيدة أيضاً في الحياة اليومية مع وجود أجواء مختلفة عن بلاده، والتواصل مع الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان إيجابياً رغم صعوبته في بعض الأوقات.
الضغط الجماهيري والمباريات
وأضاف أن الأهلي كان قد قطع نصف مشوار البطولة بالفعل وكان لديهم العديد من المباريات خلال الأسابيع، ولم يكن لديه وقت كافٍ للتدريب والتعرف على زملائه جيداً والاستقرار، فالأمر يعتمد على يوم راحة ويوم أو يومين من التدريب ثم الذهاب إلى المباراة، وهو يعتقد أن الأمر قد يستغرق شهراً، ولكنه بحاجة إلى أسبوع كامل من التدريب.
أكمل كامويش أن بقية الوقت يتضمن رحلات ومباريات واستشفاء، وهذا يجعل التأقلم أصعب قليلاً، لأن أهم شيء بالنسبة له هو أن يتعرف عليه زملاؤه وأن يتعرف عليهم ويعلم أن من تلك اللحظة ستزدهر الأمور أكثر، لكن النادي ضخم ويحظى باهتمام كبير سواء من الإعلام أو من الجماهير، وهناك تواصل كبير مع الجماهير حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر إيجابي وإن لم يكن سهلًا دائماً.
وتابع: لعب ست مباريات حتى الآن، وفي مباريات دوري أبطال أفريقيا التي يسع ملعبها لـ75 ألف متفرج يحضرها نحو 70 ألفاً ويغنون طوال المباراة، وهم مولعون بكرة القدم وهذا أمر إيجابي، وهم مشجعون يحبون أن يشعروا بأن اللاعبين موجودون ليضحوا بحياتهم من أجل الفريق والنادي، وحتى إقناع المشجعين بأنك موجود أيضاً لتضحي بحياتك وأنك واحد منهم، ليس بالأمر السهل.
وأضاف: هنا في الأهلي من لحظة عدم الفوز أو عدم تقديمك أداءً جيدًا سيستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين على الأقل، وتتناقل وسائل الإعلام والمشجعون الخبر وتواصلوا معك، بينما في الدول الإسكندنافية لم يحدث لي هذا أبدًا، كان الأمر لصالحك وفي النهاية ستشعر بضغط أقِل.
وختم كامويش تصريحاته: «أحب أن يكون هناك ضغط أكبر من الضغط المطلوب للفوز، أحب هذا الضغط ولكن لا يمكننا التعود عليه، بعد أن ذهبت إلى الدول الإسكندنافية انتهى المطاف هناك، سأبذل قصارى جهدي لكنني مرتاح وهادئ، لكن هنا في مصر تتغير الأمور مرة أخرى، عليك أن تعلم أنه يجب عليك الفوز وهذا ما يريدونه هنا».
هذا المحتوى مقدم من عصب الرياضة
