يواجه نادي الاتحاد مصاعب مستمرة خلال الموسم الحالي، قادته إلى خسارة لقبَي بطل الدوري السعودي وكأس الملك، على خلفية أداء كارثي ومستوى غير مستقر طوال مبارياته في البطولات الأربع التي خاضها منذ أغسطس (آب) الماضي، ما جعل الخوف يتسرب إلى المدرجات الصفراء بشأن مستقبل الفريق مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، صاحب القرارات المرتبكة والخطط العقيمة حتى الآن.
ومع أن المدرب البرتغالي يظهر حماسة في التعامل مع مباريات فريقه، فإن المحصلة النهائية لا توازي ما يقوم به من عمل منذ وصوله إلى نادي الاتحاد، وزاد من موقف كونسيساو الصعب تراجع مستوى أهم اللاعبين، وعجزه عن تأهيل الفريق لمنافسة فرق القاع على أقل تقدير، ما تسبب في هزائم مذلة كان من ضمنها الخسارة أمام الرياض 3-1، والخروج من نصف نهائي كأس الملك أمام الخلود المتواضع، في مشهد برهن على انهيار «النمور» بدرجة يصعب معها المنافسة على اللقب القاري في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ومنذ وصول كونسيساو إلى جدة لتدريب الاتحاد خلفاً للفرنسي لوران بلان، لم يتمكن من إنجاز عمله بالشكل المطلوب، بعدما فشل في استكمال مهامه على النحو الصحيح، والمحافظة على رتم تصاعدي للفريق، حتى بات منحنى أداء الفريق أقرب إلى مؤشرات أسواق البورصة العالمية بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط؛ إذ تصعد نتائج الاتحاد الآسيوية ثم تنهار فجأة في المنافسات المحلية، بدرجة لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
