يخوض منتخب العراق تدريباته في مدينة مونتيري المكسيكية وسط إجراءات أمنية صارمة، حيث يركز أسود الرافدين على هدف واحد لا بديل عنه: اقتناص بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026. في هذه المرحلة الحاسمة، لا يوجد أي مجال للخطأ، والجميع يحلم بإنهاء غياب دام 40 عاماً عن العرس الكروي العالمي.
تسببت تدريبات المنتخب العراقي في استنفار أمني ملحوظ بمدينة مونتيري. أقيمت الحصة التدريبية في منشآت تابعة لجامعة نويفو ليون المستقلة (UANL)، بمرافقة أكثر من 60 عنصراً من مختلف القوات الأمنية، شملت الحرس الوطني، وشرطة الولاية، وقوات مكافحة الشغب، بالإضافة إلى عناصر عسكرية.
وقد استمرت هذه التدريبات لأكثر من ساعتين تحت رقابة أمنية متواصلة لضمان أقصى درجات التركيز والهدوء للبعثة، حيث يلتقي المنتخب العراقي مع الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، يوم 31 مارس الجاري.
استنفار أمني غير مسبوق لتدريبات العراق
على الرغم من أن الفريق لم يتدرب في مونتيري سوى مرتين حتى الآن، إلا أن المدرب جراهام أرنولد أبدى ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على حسم التأهل.
وصرح المدرب قائلاً: يجب أن أنظر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
