إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة رفعت السعودية شحنات النفط الخام من محطات التصدير في ينبع لتجاوز مضيق هرمز المغلق من إيران منذ فبراير، مستهدفة زيادة الصادرات إلى 5 ملايين برميل يومياً. بلغت الشحنات 4.4 ملايين برميل يومياً، مع انتظار 40 ناقلة قرب ينبع. معظم الشحنات تتجه إلى آسيا، خاصة الصين والهند، لتعويض توقف 15 مليون برميل يومياً من الخليج العربي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
رفعت السعودية شحنات النفط الخام من محطات التصدير في ينبع على ساحل البحر الأحمر، مع تحويل الإمدادات بعيداً عن الخليج العربي ومضيق هرمز، الذي أبقته إيران مغلقاً فعلياً منذ نهاية فبراير.
أدى تعطيل مضيق هرمز إلى توقف نحو 15 مليون برميل يومياً من شحنات النفط الخام التي كانت تغادر عادة الخليج العربي إلى الأسواق العالمية. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وترك المصافي في حالة ارتباك، وخلق نقصاً في الوقود الرئيسي.
وتعد السعودية واحدة من دولتين فقط في المنطقة يمكنهما تحويل كميات كبيرة من النفط لتجاوز هرمز، ما يوفر شريان حياة حاسماً للإمدادات.
تسعى الرياض إلى زيادة شحنات التصدير من موانئها على البحر الأحمر إلى 5 ملايين برميل يومياً، وهو هدف بات في "متناول اليد".
وتبلغ الطاقة الاسمية لخط الأنابيب شرق-غرب، الذي يربط مركز المعالجة في بقيق بينبع، 7 ملايين برميل يومياً. إلا أن 2 مليون برميل من هذه الكمية مطلوبة لتزويد المصافي في الرياض وعلى ساحل البحر الأحمر في ينبع وجازان، قرب الحدود مع اليمن، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه.
ارتفاع تدفقات النفط عبر ميناء ينبع بلغ متوسط شحنات النفط الخام المخصصة للتصدير من محطتي ينبع الجنوبية وينبع الشمالية 4.4 ملايين برميل يومياً خلال الأيام الخمسة حتى يوم الثلاثاء، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ. وقد ارتفعت التدفقات عبر ينبع بشكل مطرد بعد أن تحركت المملكة سريعاً لضخ النفط عبر خط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
