يواجه مشجعو كأس العالم من عدة دول أعباء مالية إضافية، حال رغبتهم في الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي تستضيف مباريات مونديال 2026، وقد لا يُستثنى اللاعبون من ذلك.
بعد عام من الغياب عن ألمانيا.. نجم آرسنال يعلن تعافيه للمشاركة في كأس العالم
ووفقًا لصحيفة "ذا أتليتك"، يتعين على مشجعي عدة دول مشاركة في كأس العالم هذا الصيف إيداع ما يصل إلى 15 ألف دولار كضمان مالي للحصول على تأشيرة سياحية لدخول الولايات المتحدة، بينما يضغط الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سرًا على إدارة ترامب لإعفاء اللاعبين من هذا الشرط.
وقد برزت هذه الصعوبات بعد أن أصبح مواطنو بعض الدول الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة بتأشيرات عمل أو سياحة - المعروفة بتأشيرات B-1 وB-2- مُلزمين بدفع هذه الضمانات المالية عقب تغييرات في السياسة أقرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب ضد الإكوادور استعدادا لكأس العالم
ويشمل "البرنامج التجريبي لضمانات التأشيرة" 50 دولة، 5 منها تأهلت لكأس العالم.
وقد أثرت هذه السياسة في مواطني الجزائر وكاب فيردي والسنغال وكوت ديفوار منذ 21 يناير من هذا العام.
وفي الأسبوع الماضي، أُضيفت تونس، إحدى الدول المشاركة في كأس العالم، إلى قائمة الدول التي ستدخل حيز التنفيذ في الثاني من أبريل المقبل.
وتأهلت كاب فيردي، وهي أرخبيل لا يتجاوز عدد سكانه 525 ألف نسمة، للمشاركة في كأس العالم للرجال لأول مرة في تاريخها.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة "ذا أتليتك" بأن جميع المتقدمين، بغض النظر عن أعمارهم، يخضعون للمعايير القانونية نفسها، ويجب عليهم إثبات استيفائهم شروط التأشيرة والتزامهم بها.
وأضاف أن من يغادرون الولايات المتحدة في الوقت المناسب قبل انتهاء صلاحية تأشيراتهم سيستردون أموالهم، كما أكد أن شرط كفالة التأشيرة غير ساري المفعول بأثر رجعي ولا ينطبق على حاملي التأشيرات السارية.
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الجزائر ضد غواتيمالا استعداداً لمونديال 2026
تطبيق الشرط على الرياضيين
مع ذلك، لا يتضمن برنامج كفالة التأشيرة التجريبي أي بنود تمنح حصانة للرياضيين المشاركين في أحداث رياضية كبرى مثل كأس العالم.
وسيتقدم الرياضيون الذين لا يحملون تأشيرات أمريكية حاليًا بطلبات للحصول على تأشيرات B-1 أو B-2 خلال البطولة، ما يعني أنه قد يُطلب منهم أيضًا إيداع كفالات.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن جميع طلبات التأشيرة ستُدرس على أساس كل حالة على حدة من قبل موظفيها.
وتنص السياسة على أنه "لا يوجد إجراء" يسمح للمتقدمين بطلب إعفاء من الكفالة، ولكن يمكن للموظفين القنصليين تحديد ما إذا كان الإعفاء "يخدم مصلحة وطنية أو إنسانية مهمة بناءً على غرض سفر المتقدم وعمله".
وعندما تواصلت صحيفة "ذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
