رفض الفرنسي كيليان مبابي الخضوع للمتابعة الطبية من قبل الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد، وذلك في ظل تراجع الثقة بين الطرفين بعد الجدل الذي صاحب تشخيص إصابته في الركبة.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن العلاقة بين مبابي والطاقم الطبي لريال مدريد شهدت توتراً كبيراً منذ واقعة التصوير بالرنين المغناطيسي، التي أُجريت على الركبة الخاطئة. ومع استمرار شعوره بالألم خلال مباريات الملحق في دوري أبطال أوروبا، توجه اللاعب إلى باريس في 2 مارس (آذار)، حيث خضع لفحص لدى الطبيب برتران سونيري - كوتيه، الذي وضع تشخيصاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
