أبدى أحمد الكسار، حارس مرمى المنتخب السعودي ونادي القادسية، تفاؤله الكبير بالمرحلة الحالية التي يمر بها الأخضر تحت قيادة الجهاز الفني، مؤكداً أن المعسكر الإعدادي المقام حالياً في شهر مارس يمثل ركيزة أساسية في مشوار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
اقرا أيضا|جدولة دوري روشن.. تعديل مرتقب لمواجهة الأهلي مع الفتح
وتطرق الكسار في حديثه إلى عدة ملفات هامة، أبرزها القيمة الفنية والمعنوية لزميله سعود عبد الحميد، وطبيعة المواجهات الودية المنتظرة.
الكسار: سعود عبد الحميد ملهم الجيل الجديد في رحلة الاحتراف الأوروبي
وأشار الكسار بالتجربة الاحترافية التي يخوضها الظهير الأيمن سعود عبد الحميد في الملاعب الأوروبية. ووصف الكسار عودة سعود لصفوف الصقور في هذا المعسكر بأنها تحمل رسالة إيجابية لبقية اللاعبين، معتبراً إياه قدوة وحافزاً لكل موهبة سعودية تطمح في تخطي الحدود المحلية والوصول إلى العالمية.
وأوضح حارس فارس الخبر أن نجاح سعود ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو فتح لآفاق جديدة أمام اللاعب السعودي لإثبات قدراته في الدوريات الكبرى، متمنياً له الاستمرار في تقديم هذا الأداء المشرف الذي يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في المملكة.
وحول البرنامج الإعدادي للمعسكر، شدد الكسار على الأهمية الفنية لخوض وديتين أمام منتخبي مصر وصربيا يومي 27 و31 مارس. ويرى الحارس المخضرم أن اختيار هذه المدارس الكروية تحديداً ينم عن رؤية فنية ثاقبة، نظراً لما يتمتع به المنتخبان المصري والصربي من قوة بدنية هائلة وصلابة دفاعية، بالإضافة إلى سرعة التحولات الهجومية.
وأشار الكار إلى أن الأخضر يحتاج في هذه المرحلة من الإعداد لبطولة بحجم كأس العالم إلى الاحتكاك الخشن والمباريات التي تتطلب مجهوداً بدنياً مضاعفاً، وذلك لتعويد اللاعبين على رتم المباريات العالمية وضمان الجاهزية التامة للتعامل مع مختلف المدارس الكروية (الأفريقية والأوروبية).
واختتم الكسار تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذا التجمع هو الوصول إلى التناغم الفني الكامل. وأكد أن جميع اللاعبين لديهم إدراك تام بمسؤوليتهم في استيعاب وتطبيق النهج التكتيكي الذي يضعه المدرب، مشيراً إلى أن الالتزام بالتعليمات الفنية داخل الملعب هو المفتاح الحقيقي لتحقيق النتائج المرجوة في المحفل المونديالي القادم، لضمان ظهور المنتخب السعودي بصورة تليق بطموحات جماهيره.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
