كشف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الأربعاء، أن بلاده رفضت تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين، كما امتنعت عن منح اعتماد لآخر، في خطوة قال إنها تمثل "رسالة واضحة" تعبّر عن موقف عمّان من سياسات طهران.
وأوضح الصفدي، في تصريحات لتلفزيون "المملكة" الرسمي، أن السفارة الإيرانية لا تزال قائمة في العاصمة عمّان، ويعمل فيها قائم بالأعمال وعدد من الدبلوماسيين، إلا أن "التعامل مع السفارات يخضع لاعتبارات سياسية".
"قوات عسكرية لدول صديقة" وأضاف أن الأردن "كان منفتحًا على الحوار مع إيران قبل اندلاع الحرب، بهدف بناء علاقات طبيعية"، مشددًا على أن ذلك "مشروط بوقف الممارسات التي تهدد أمن المملكة واستقرارها، وكذلك أمن الدول العربية".
وأشار إلى أن مسألة التعامل مع السفارة الإيرانية في عمّان، "مرهونة بتقديرات سياسية"، مؤكدًا أن بلاده "تتخذ الخطوات المناسبة في الوقت المناسب، وفق ما تقتضيه مصالحها".
وأكد أن بلاده تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "بهدف حفظ حقنا في التعامل مع هذه الاعتداءات والمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناجمة عنها، إضافة إلى تثبيت حقنا في الدفاع عن النفس".
وأشار إلى أن "الأردن أبلغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي
