أثار عمل فني نُفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي نقاشًا واسعًا في الأوساط الثقافية والفنية في العاصمة المؤقتة عدن، بعد أن أعاد إنتاج أغنية عدنية قديمة بأسلوب بصري وغنائي مختلف، تضمن ظهور مجموعة من النساء المنقبات وهن يؤدين الأغنية، في طرح وصفه متابعون بأنه غير مألوف على سياق الأغنية العدنية التقليدية.
العمل، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود التجديد في التراث الفني، ومدى إمكانية إعادة تقديم الأغنية العدنية بصيغ حديثة دون المساس بهويتها أو خصوصيتها الثقافية التي تميزت بها المدينة لعقود طويلة.
وفي خضم هذا الجدل، عبّرت الإعلامية العدنية سارة الرشيد عن موقفها من العمل، حيث قالت إنه لا يمتّ لعدن بصلة ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
