أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن حكومة بلادها ترفض أي نوع من الاعتداءات والهجمات على دول الخليج والأردن، وتؤكد أن أمن الدول العربية المجاورة والشقيقة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي.
يوم الخميس، 26 آذار / مارس 2026، أشارت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، إلى أن الحكومة عازمة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية وفقاً للدستور والقانون.
وجاء في البيان: "يجدد العراق التزامه بسياسة خارجية متوازنة وبناء علاقاته على أساس الاحترام المتبادل، بهدف تقليل التوترات وحماية المصالح العليا".
كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية في تنسيق مستمر مع نظرائها في دول الجوار، وهي على استعداد تام لتلقي أي معلومات أو أدلة تتعلق بأي هجوم يستهدف دول الجوار انطلاقاً من الأراضي العراقية، للتعامل معه بشكل مسؤول وسريع.
وأكدت الوزارة أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه كمنطلق للهجوم على دول أخرى، وأن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحماية سيادة البلاد وتعزيز العلاقات الأخوية.
وفي الوقت نفسه، ذكرت الوزارة أن الحكومة العراقية تواصل الحوارات الدبلوماسية لوقف الحرب والعودة إلى الحوار السياسي بهدف حماية الأمن العام واقتصاد المنطقة.
ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دأبت قوات "الحشد الشعبي" والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في العراق على استهداف السفارة الأمريكية، والبعثات الدبلوماسية، والقواعد والمقار العسكرية التابعة للولايات المتحدة والتحالف في العراق والمنطقة.
وفي المقابل، استهدفت الولايات المتحدة عدة مرات قواعد ومقار الحشد الشعبي والجماعات المسلحة الأخرى في مناطق ومحافظات عراقية مختلفة، مما أسفر عن مقتل عدد من قادتهم البارزين.
يأتي ذلك في وقت شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت 28 شباط 2026، هجوماً جوياً على إيران، أسفر عن مقتل عدد من قادة البلاد.
إلا أن إيران سارعت بالرد على تلك الهجمات، فبالإضافة إلى إطلاق عدد من الصواريخ باتجاه إسرائيل، استهدفت عدة قواعد ومقار عسكرية أمريكية في دول المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
