قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن برنامج تأمين أميركي يهدف إلى تعزيز الشحن عبر مضيق هرمز سيبدأ قريباً، في خطوة قد تساعد على استئناف تدفقات جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وجاءت توقعات بيسنت، التي أدلى بها يوم الخميس خلال اجتماع لمجلس وزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، بعد أسابيع من إعلان ترمب لأول مرة أن "مؤسسة تمويل التنمية الدولية" ستوفر ضمانات تأمين، إلى جانب مرافقة بحرية، للمساعدة في ضمان مرور آمن لناقلات النفط والسفن الأخرى عبر المضيق.
ورغم أن البرنامج كُشف عنه لأول مرة في 3 مارس، لا يوجد دليل على عبور أي سفن مستفيدة من هذه المبادرة للمضيق، الذي يُعدّ نقطة عبور حيوية لما يقرب من خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية.
برنامج التأمين واختبار فعاليته في مضيق هرمز قال بيسنت إن "سوق النفط مُزودة بإمدادات كافية. لقد اتخذنا إجراءات لضمان إتاحة إمدادات النفط العالقة في البحر للسوق العالمية".
وأضاف أن "إجراءاتكم الجريئة (في إشارة لترمب)، مثل برنامج إعادة التأمين البحري التابع لمؤسسة تمويل التنمية، بالتعاون مع القيادة المركزية، ستوفر قريباً لشركات الشحن عبر منطقة الخليج مستوى من الأمان لم نشهده من قبل".
وجاءت تصريحات بيسنت في ظل تزايد القلق بشأن ارتفاع أسعار النفط والغاز خلال حرب إيران، والخطر المتمثل في أن تستمر صدمات الإمدادات حتى بعد انتهاء الصراع.
وكان تهديد ترمب، الذي تم تأجيله لاحقاً، باستهداف محطات الكهرباء في إيران، قد قوبل بتهديدها بإغلاق "كامل" لمضيق هرمز، واستهداف منشآت طاقة.
ورغم أن ترمب قال يوم الخميس إن طهران سمحت لعشر ناقلات بالعبور عبر المضيق، فإن السفن التجارية تجنبت إلى حد كبير المرور في هذا الممر المائي منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
كما أدت الهجمات الإيرانية إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية للتكرير ومعالجة الغاز في المنطقة، ما أدى إلى خروج بعض الإمدادات من السوق، وزاد من تعقيد فرص التوصل إلى حل سريع.
ارتفاع تكاليف التأمين وخيارات واشنطن لمواجهة الأزمة لا يزال تأمين السفن ممكناً، وإن كان بتكلفة مرتفعة للغاية. وستواصل سوق "لويدز أوف لندن" توفير تغطية للسفن التي تعبر هذا الممر، وفقاً للرئيس التنفيذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
