يعرف خلل التوتر العضلي العنقي بأنه اضطراب حركي يسبب انقباضات عضلية لا إرادية مستمرة في الرقبة، ما يؤدي إلى اهتزاز الرأس أو تثبيته في وضعيات غير طبيعية. قد يظهر المصابون بتشنجات مستمرة أو متقطعة، وتكون الحركة مصحوبة بتوتر في عضلات الرقبة والكتفين عادة. تشير مصادر صحية موثوقة إلى أن هذا النوع هو الأكثر شيوعًا بين أنواع خلل التوتر، فيما يبقى سببه غير واضح تماماً.
الأعراض الأساسية تبدأ الأعراض عادةً ببطء وتتصاعد تدريجيًا خلال السنتين الأوليين. قد يلاحظ المصاب ميل الرقبة إلى جهة واحدة أو إلى الأمام أو الخلف. كما يظهر ارتعاش او اهتزاز في الرأس وتصبح حركة الرقبة محدودة ويصاحبها ألم في الرقبة قد يمتد إلى الكتفين.
طرق العلاج والتدبير يستخدم الأطباء الحقن الدوائية بشكل دوري في الرقبة والكتف لتخفيف التوتر والانقباضات، وتستمر تأثيراتها عادة من ثلاثة إلى ستة أشهر. قد تكون الأدوية الفموية مثل مهدئات العضلات أو مسكنات الألم خياراً إضافياً في الحالات التي لا تستجيب للحقن. وفي الحالات الشديدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
