تشير التطورات الراهنة في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى ثورة تتسع تطبيقاتها في مختلف جوانب الحياة اليومية مثل العمل والتعليم والترفيه. وتتضمن هذه التطورات أنظمة الذكاء الاصطناعي الضيق التي تعالج مهام محددة بكفاءة عالية مثل التعرف على الصور والترجمة وتقديم التوصيات على المنصات الرقمية والمساعدات الصوتية مثل المساعدين الرقميين. وتبرز الميزة في أنها تتفوق في المهام المبرمجة لها لكنها لا تمتلك قدرة على العمل خارج نطاق تخصصها ولا تملك وعياً أو فهماً شاملاً.
أمّا الذكاء الاصطناعي العام فيسعى إلى محاكاة الذكاء البشري وتطبيقه عبر جميع المهام، وهو يملك القدرة على التعلم والتكيّف مع أنواع المشكلات والبيئات المختلفة واتخاذ قرارات معقدة كما يفعل الإنسان. وحتى الآن لم يتحقق تطوير AGI بمفهومه الكامل، إلا أنه محور أبحاث في شركات عالمية رائدة حيث تُطرح آفاقه كقوة تغيّر منظومات الطب والتعليم والصناعة والبحث العلمي، مع مناقشات حادة حول الأخلاقيات والسلامة. يظل تحقيق AGI هدفاً بعيد المنال يرافقه تحديات تقنية وأخلاقية كبيرة تتطلب تنظيماً ورقابة دقيقة.
الفرق الأساسي بين Narrow AI وAGI الفرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
