هُنَاكَ مقولة صِينِيَّةٌ تَقُولُ:
"عِنْدَمَا يَرْتَطِمُ رَأْسُكَ بِوِعَاءٍ أَجْوَفَ وَيُحْدِثُ رَنِينًا،
فَإِنَّهُ لَيْسَ بِالضَّرُورَةِ أَنْ يَكُونَ الْوِعَاءُ هُوَ الْفَارِغَ."
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ
سُوقُ الرَّنِينِ
وُضِعَ عَلَى الْمَنْضَدَةِ وِعَاءٌ نُحَاسِيٌّ لَامِعٌ،
وَبِجَانِبِهِ لَافِتَةٌ صَغِيرَةٌ:
"اضْرِبْ يَظْهَرْ صَوْتُكَ الْحَقِيقِيُّ."
تَقَدَّمَ الْأَوَّلُ، طَرَقَ الْوِعَاءَ بِإِصْبَعِهِ، فَصَدَرَ رَنِينٌ خَافِتٌ.
ابْتَسَمَ وَقَالَ: "وَاضِحٌ مُمتَلِئٌ." وَمَضَى.
الثَّانِي ضَرَبَهُ بِكَفِّهِ، فَاهْتَزَّ الْمَكَانُ بِصَوْتٍ عَالٍ.
ضَحِكَ: "فَارِغٌ! مِثْلُ هَذَا الزَّمَنِ!"
فَصَفَّقَ لَهُ الْوَاقِفُونَ.
الثَّالِثُ لَمْ يَلْمِسْهُ
اقْتَرَبَ، وَأَصْغَى طَوِيلًا، ثُمَّ هَمَسَ:
"الصَّوْتُ لَا يَقُولُ الْحَقِيقَةَ بَلْ يَكْشِفُ مَنْ يَطْرُقُهُ."
سَخِرُوا مِنْهُ.
قَالَ أَحَدُهُمْ: "فَيْلَسُوفٌ! جَرِّبْ أَنْتَ إِذًا."
تَقَدَّمَ الرَّابِعُ، رَجُلٌ كَثِيرُ الْكَلَامِ،
شَدَّ يَاقَةَ قَمِيصِهِ، وَقَالَ بِثِقَةٍ:
"دَعُوا الْعِلْمَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
